قُتلت فتاة إيزيدية تدعى نرجس داود، تبلغ من العمر «23» عاما، بعد اختطافها الأحد الماضي عن طريق فصائل موالية لتركيا شمال شرق سورية، ووجدت جثتها مقتولة، وأطلق ناشطون في الشمال السوري هاشتاق « #المحاكمة_لقاتلي_نرجس »، مطالبين بذلك اللجان الحقوقية ومؤسسات المجتمع المدني بالضغط على الفصائل الموالية لتركيا لكشف أسباب ودوافع قتل الإيزيدية « #نرجس_داود » إلى العلن ومحاكمة الفاعلين.



وعن تفاصيل الاختطاف والقتل، قال لـ«الوطن» الناشط والإعلامي أبوجمعة الحلبي إن نرجس أجبرت على الانضمام للدفاع المدني ضمن لجنة مالية بسبب أنها كانت تدرس الاقتصاد أثناء حكم الإدارة الذاتية لعفرين، وأجبرت على الانضمام للمؤسسة لأن الأهالي يخيرون بين أمرين إما الانضمام أو الموت جوعا. وتابع الحلبي بالقول: إن الهدف من قتلها كان بدافع السرقة، وإنها إيزيدية في الوقت نفسه، فيما قامت الفصائل أيضا بقتل صديقها لإخفاء الجريمة.