قالت الشاعرة والروائية السعودية بلقيس الملحم، إن «الأحساء مشبعة بالقصائد الشعرية لكبار الشعراء من داخل وخارج الأحساء»، مقابل محدوديتها سردا في القصة والرواية رغم أهليتها لذلك من ناحية التاريخ الغني والتنوع الثقافي، وذلك خلال حديثها في أمسية أدبية بعنوان «السرد في مكان آخر» بتنظيم من أصدقاء السرد في جمعية الثقافة والفنون في الأحساء.

مواضيع حساسة

أوضحت الملحم أن معظم كتاباتها عن الحزن والموت والفقدان والشيخوخة، والقلق والمصائب، والمرض، وأي حالة اجتماعية «سلبية»، وهي مواضيع ذات حساسية لكتاب السرد، مستشهدة في ذلك أن عنصر الجذب في الدراما بالأفلام هو الحزن، موضحة أنها قصرت كتاباتها عن الفرح في المناسبات الوطنية.


رد فعل

أبانت الملحم أن الشعر، يأتي كرد فعل، بينما السرد في القصة والرواية يحتاجان إلى تركيز وتكريس للفكرة، مبدية استغرابها من إصدار البعض رواية بشكل سنوي، رغم صعوبة كتابة الراوية، وأن الوضع الطبيعي لكتابة الرواية، قد يستغرق عدة سنوات، مستشهدة في ذلك براوية للكاتب الروائي عبده خال استغرق 13 عاماً في كتابتها، مشيرة إلى إتقانها السرد في عوالم لم يسبق لها زيارتها قبل كتابة الراوية، وأن المواقع المجهولة، مصدر إلهام لها للكتابة، والشعور بلذة البحث عن المجهول، والخروج عن دائرة المألوف، والاستعانة بشخصيات ومسؤولين لهم علاقة بالأحداث في تلك المواقع.