ـ 1 ـ
تظهر مفردة (ميديا) في حكايات التاريخ، حيث يرى الأكراد أن جذورهم تعود إلى العرق الآري، ومنهم من ذهب إلى أنهم ينتمون إلى الميديين الذين أسسوا قديما مملكة ميديا. ويستندون إلى د. زيار في كتابه "إيران... ثورة في انتعاش"، المطبوع في نوفمبر 2000 في باكستان، والذي يقول إنه "بحلول سنة 1500 قبل الميلاد هاجرت قبيلتان رئيسيتان من الآريين من نهر الفولغا شمال بحر قزوين واستقرتا في إيران، وكانت القبيلتان هما الفارسيين والميديين. حيث أسس الميديون الذين استقروا في الشمال الغربي مملكة ميديا. وعاشت الأخرى في الجنوب في منطقة أطلق عليها الإغريق فيما بعد اسم بارسيس، ومنها اشتق اسم فارس. غير أن الميديين والفرس أطلقوا على بلادهم الجديدة اسم إيران، التي تعني أرض الآريين".
فكثير من الأكراد يؤكدون أن الميديين هم أحد جذور الشعب الكردي، وفي ما يعتبرونه نشيدهم الوطني، يشيرون إلى أن الأكراد هم "أبناء الميديين".
ـ 2 ـ
في حكايات العصر الحديث حيث التكنولوجيا ولغة البصر تظهر مفردة (ميديا) لترتبط بالإعلام.. فصاروا يقولون ميديا سيتي Media City أي المدينة الإعلامية.. وضمن هذا المفهوم تعني الميديا الوسائط المرئية والمسموعة والمقروءة.
ـ 3 ـ
يروون أن الميديا هي الحياة المتحركة التي لا تهدأ لأي مجتمع يبحث عن الارتقاء بالمعارف بأنواعها من علمية وثقافية وفنية وتربوية وحضارية.
ـ 4 ـ
حتى البرامج المرتبطة بالكومبيوتر لا تتخلى عن مفردة ميديا.. ومنها ما هو ميديا بلاير.. ومنها ما هو كلاسيك.. وغيرهما من برامج ميدياااااااوية.
ـ 5 ـ
أما المواقع العربية التي وضعت (ميديا) ضمن عنوانها على شبكة الإنترنت فهي كثيرة وكثيرة جدا.. ومن ألعاب ميديا إلى عرب ميديا إلى إسلام ميديا ومنتديات ميديا...
ـ 6 ـ
كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن مستقبل الصحافة لورقية في زمن الفضائيات.. وظهر من يتخوف تماما من تلاشي القراءة الورقية في عصر صحافة الإنترنت التي لم تبتعد عنها الصحافة الورقية فأنشأت أغلب الصحف مواقع لها على الإنترنت، ومنها ما يتم تحديثه بالأخبار والمستجدات على مدار الساعة مثل موقع صحيفة "الوطن" وغيرها.. فأي صحيفة تبحث عن مواكبة التطورات والوصول إلى مختلف الشرائح لا بد لها من التجريب في المجالات التي تحقق لها الوصول.
ـ 7 ـ
برغم أن الورق مستمر ولزمن طويل، لكنْ لا يمكن إلا أن نقول "إنه زمن الميديا..".