فيما نقلت مصادر صحفية عن الرئيس اللبناني ميشال عون قوله أمس، إن الأيام المقبلة ستحمل تطورات إيجابية، رفعت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب الحظر عن مساعدات أمنية للبنان تزيد قيمتها على 100 مليون دولار.

جمود

ولم يسجل الوضع في لبنان أي اختراق في أزمة تكليف رئيس حكومة بعد أكثر من شهر على استقالة الحريري، رغم كل المؤشرات الاقتصادية السلبية، والتحذيرات من تفاقم الأزمات المالية والاجتماعية، في حال عدم تشكيل حكومة إنقاذ، قادرة على معالجة الأزمة الاقتصادية الحادة.


وقال مسؤولون بالكونجرس ووزارة الخارجية الأميركية، إن إدارة الرئيس الأميركي رفعت الحظر عن مساعدات أمنية للبنان تزيد قيمتها على 100 مليون دولار، وذلك بعد أكثر من شهر من إعلام أعضاء الكونجرس بحجبها.

المساعدات العسكرية

كانت وزارة الخارجية الأميركية قد أبلغت الكونجرس في 31 أكتوبر بأن مكتب الميزانية بالبيت الأبيض ومجلس الأمن القومي قررا حجب هذه المساعدات العسكرية، دون تقديم أي تفسير.

وطالب أعضاء الكونجرس الإدارة بتوضيح سبب قرار حجب المساعدات الذي شبّهه البعض بحجب مساعدات أمنية تقرب من 400 مليون دولار لأوكرانيا كان الكونجرس قد أقر أيضا تقديمها، فيما كان القرار بالفعل محور مساءلة للرئيس.

تفسير القرار

وكان أعضاء بالكونجرس ودبلوماسيون أميركيون قد عارضوا بقوة حجب المساعدات للبنان، قائلين إنها لازمة لدعم جيشه في وقت يواجه فيه حالة من عدم الاستقرار في البلد والمنطقة، فيما قال مساعدون بالكونجرس، إن الإدارة لم تقدم بعد تفسيرا لقرار حجب الأموال.

اللمسات الأخيرة

وقالوا إن مكتب الميزانية بالبيت الأبيض أفرج عن الأموال الأربعاء الماضي، وإن الإدارة بدأت في إضفاء اللمسات الأخيرة على العقود المتعلقة بكيفية إنفاقها، في الوقت الذي قال فيه مسؤول كبير بوزارة الخارجية إن الجيش اللبناني «شريك رائع للولايات المتحدة» في التصدي للتطرف.

وأكد مسؤول كبير بوزارة الخارجية الأميركية الإفراج عن الأموال، لكنه أحجم عن تقديم تفسير لقرار تعليقها أو قرار الرجوع عن ذلك، سوى الإشارة إلى تصريحات أدلى بها وكيل وزارة الخارجية للشؤون السياسية ديفيد هيل في الآونة الأخيرة.