لم تكن طريقته في الإمارة سوى اقتفاء لأثر الأولين في إدارة شؤون الأوطان، حيث بناء الإنسان قبل المكان، فالدكتور فيصل بن مشعل بن سعود منذ أن منحه خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في التاسع والعشرين من يناير عام 2015 ثقته بتولي إمارة منطقة القصيم، سعى جاهدا إلى بناء الإنسان، فشحذ الهمم، وسخّر الجهود، ووظف الطاقات البشرية، ووسع المشاركة المجتمعية، فالمجالس المفتوحة مع المواطنين خصوصا ملتقاه الأسبوعي في قصر التوحيد الذي يجتمع فيه المسؤولون والمواطنون بأصحاب الفكر والعلماء، بالإضافة إلى المؤتمرات المتخصصة، والندوات العلمية والثقافية، والصالونات الأدبية واللجان الشبابية، ولجان الأهالي، ولجان الفتيات، باتت سمة بارزة في المنطقة لخلق حراك مدني راق ينطلق من الحوار الذي تتلاقح فيه الأفكار والرؤى وسُبل التنفيذ لتشكل لوحة تنموية باذخة الجمال، فهو مؤمن إيمانا تاما برؤية المملكة الريادية التي تقوم على ثلاثة محاور (مجتمع حيوي، اقتصاد مزدهر، ووطن طموح)، وهي تستند إلى مقومات المملكة ومكامن قوتها لدعم المواطنين في تحقيق تطلعاتهم.

من هذا المنطلق فوجئ مجموعة من المتميزين من منطقة القصيم من كلا الجنسين بأمير المنطقة وهو يقدمهم ليتم تكريمهم من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، إبان زيارته للمنطقة قبل عام، وقد تميزوا في مجالات متنوعة في الدين، والعلم، والرياضة، والبيئة، والتطوع وغيرها، مما كان له عظيم الأثر في نفوس كافة أبناء المنطقة ورجالاتها. وقال الأمير فيصل بن مشعل بن سعود في إحدى جلساته الأسبوعية المفتوحة، إنه يسعى وكافة الجهات المعنية إلى صناعة جيل أكثر توافقا فيما بينهم، من خلال ثقافة الحوار بين عامة المجتمع لتعميق الاعتزاز بالدين والولاء للقيادة والانتماء للوطن، مؤكدا أن ثقافة الحوار دليل رُقي وتحضّر بعيدا عن التعصب الفكري الذي تنعكس آثاره على المجتمع والوطن وتعطيل التنمية.

محاور عمل عليها فيصل بن مشعل


شحذ الهمم

تسخير الجهود

توظيف الطاقات البشرية

توسيع المشاركة المجتمعية

ندوات علمية وثقافية

صالونات أدبية ولجان شبابية