حدد خبير اقتصادي الوزن المتوقع لسهم أرامكو بسوق الأسهم السعودية "تداول" بدءا من الأسبوع الجاري بين 9% - 9.7% مع بدء احتساب السهم ضمن قيمة المؤشر، ليأتي السهم ثانيا من حيث الوزن بعد سهم الراجحي، والتي أظهرت بيانات "تداول" وزنه بحوالي 16.59%.

قيمة المؤشر

ذكر المستشار الاقتصادي رئيس مركز التنمية والتطوير للاستشارات الاقتصادية والإدارية الدكتور علي بوخمسين لـ"الوطن" أن احتساب سهم أرامكو ضمن قيمة المؤشر يعني بدء مرحلة جديدة في تاريخه حيث سيشهد ارتفاعا ملموسا لا سيما في مرحلة تصاعد سعر سهم أرامكو. مضيفا أن آلية احتساب وزن المؤشر السعودي الجديدة بعد إدراج سهم أرامكو التي حددت ألا تزيد قيمة أي من مكونات المؤشر ولا تتجاوز 15%؜ حفاظا على استقرار المؤشر ستحد من آثار التقلبات التي قد يتعرض لها سعر سهم أرامكو لا سيما حساسيته العالية تجاه أسعار النفط بالسوق العالمية حيث من المتوقع أن يكون وزن سهم أرامكو حتى 9.7%


ضخامة السيولة

يشير بوخمسين إلى أن شركة أرامكو، خلال فترة تداولها بالسوق السعودي للأوراق المالية، أصبحت تمثل سوقا آخر مستقلا لوحدها أكبر من السوق نفسه، حيث نجد أنه بإغلاق جلسة تداول يوم الخميس بلغ حجم سيولة أرامكو وحدها 18 مليارا وسيولة تداولات أسهم أرامكو بمفردها تفوق 15 مليارا هذا يدل بشكل واضح على حجم السيولة الهائل الذي استقطبته شركة أرامكو للسوق، وهذا يعني مزيدا من الحيوية والديناميكية المرتقبة للسوق السعودي، والذي سيشهد مزيدا من استقطاب الأموال الأجنبية المتدفقة من المستثمر الدولي، كما هو متوقع مع إدراج أسهم أرامكو في سوقي الفوتسي راتسل والإم إس سي اي وبعدهم الإس آند بي، حيث تم الإعلان عن هذه الأسواق وعن النية لإدراج سهم أرامكو لديهم فور إدراجه رسميا ضمن المؤشر السعودي، متجاوزين أهم قواعد الإجراءات المتبعة لديهم التي تنص على ضرورة إدراجه على قائمة المراجعة لمدة ثلاثة شهور، ولكن لأهمية وضخامة هذا السهم تم تجاوز هذا الأمر، وهذا يؤكد حرصهم على سرعة البدء بالتداول لهذا السهم قبل تحقيقه ارتفاعات كبيرة في قيمته كما هو متوقع وكما حدث حاليا إذ نرى كيفية صعوده.

تأثير السهم

يرى بوخمسين أن التأثيرات المستقبلية المرتقبة للسوق ستكون في المدى القصير الذي يمتد لقرابة شهرين من الآن هي أنه سيقود السوق عموما لموجة تصاعدية ثم بعد استقرار سعر السهم ستستقر، حيث تمتد ثلاثة شهور أخرى وصولا لتاريخ توزيع أسهم المنح المجانية، حيث سيشهد سعر السهم نزولا مع بداية البيوع الجماعية بالذات لفئة صغار المستثمرين، وقد يقرر بعضهم الاحتفاظ بالسهم إذا ما شاهدوا سعره مرتفعا ويبشر بالزيادة، مضيفا أنه كما هو متوقع فإن إدراج سهم أرامكو للسوق السعودي يضيف رصيد جاذبية عالٍ لهذه السوق، وهذا سيخدم أولا شركة سابك باعتبارها تابعة لأرامكو، وثم سيخدم باقي الشركات الأخرى المدرجة والتي ستكون ضمن دائرة الاستهداف للمستثمرين والمضاربين الذين سيبدؤون بالتركيز على السوق السعودي الذي دخل دائرة أكبر عشرة أسواق مالية عالمية بقيمة بلغت 8.7 تريليونات ليأتي بعد السوق الألماني في المرتبة التاسعة عالميا.

أكبر 5 شركات وزنا بالسوق السعودية قبل إدراج سهم أرامكو حسب تداول

- الراجحي= 13.72%

- الإنماء= 8.01%

- سابك = 6.85%

- ساب= 5.97%

- السعودي الفرنسي = 4.38%