استعداد مبكر
قالت بدرة حمد «ربة منزل»: «الاستعدادات تبدأ قبل الاختبارات بأسبوعين حيث أحول كل مادة إلى مجموعة من الأسئلة والأجوبة في أوراق خارجية ليسهل عليهم المذاكرة والمراجعة، والهدف أن تكون فترة الاختبارات مراجعة وليس العكس، أما أثناء الاختبارات فأحرص على صحتهم ونوع الأغذية التي تساعدهم في فصل الشتاء على الدفء والبعد عن المنبهات والسكريات، كما أحاول أن أكون هادئة الأعصاب وأسعى لبث الأمل وتقوية ثقتهم بأنفسهم».
اهتمام بالتغذية
نجلاء اليامي «ربة منزل» تقول «الامتحانات تبدأ معي كأم من أول يوم دراسي مع أبنائي لذلك هم من الطلاب المتفوقين. أكون معهم درسا بدرس والذي يصعب علينا نبحث عن توضيحه عبر وسائل التواصل التي سهلت على الأمهات كل ما يصعب عليهم فهمه». وأضافت «طموحي أكبر مما أقدمه لأبنائي لذلك لا أقف عند حد معين، حيث أدمج اهتمامي بالمذاكرة مع التغذية، بالإضافة إلى البرامج التي يتابعونها لحفظ ذهنهم من التشتت، بحيث لا يكون هناك حرمان أو إفراط».
بدورها أكدت نورة اليامي «موظفة» أنها تحاول تنظيم وقتها مع أولادها فبعد العودة من الدوام «أعمل لهم الغداء ثم يأخذون وقتا من الراحة بعدها أبدأ المذاكرة معهم إلى وقت العشاء. ويكون الغذاء مركز في فترة الامتحانات على الألبان واللحوم لتعطي الطاقة، وبعدها يأتي وقت نومهم، وأحرص بألا يكون بعد التاسعة، وأيقظهم قبل وقت ذهابهم إلى المدرسة بساعة لتناول وجبة الإفطار والمراجعة».
فترة صعبة
أشارت إيمان اليامي «ربة منزل» إلى أن دخول موسم الاختبارات هي الفترة الأصعب في حياة أي أم، إذ تحاول توفير كل سبل الراحة للأبناء من أجل تيسير عملية مذاكرة الدروس. والتشجيع يُعتبر أفضل الحلول؛ فيمكن للأم تشجيع أبنائها على المذاكرة عن طريق متابعتهم والمراجعة معهم، وإبعاد أي منغصات تسبب إزعاجهم مع الحفاظ على هدوء المنزل.