تشهد محافظة الدرب البوابة الشمالية لمنطقة جازان خلال هذه الأيام انتعاشا سياحيا، حيث تتوافد العديد من عائلات وأهالي منطقة عسير، بحثا عن الدفء واعتدال الجو، خاصة مع بدء إجازة الربيع، حيث بدأ العديد من الأهالي والعوائل يلجؤون إلى سواحل تهامة وإلى الشواطئ للمتعة وقضاء أيام من الإجازة فيها، وتعد شواطئ الشقيق واحدة من أهم المواقع السياحية التي يقصدها المتنزهون من عسير في هذه الأيام لتكون مقرا رائعا للراحة والاستجمام.

تطوير وتجميل

مع قرب انطلاق مهرجان الربيع بالمحافظة، والاستعداد للموسم السياحي والذي ستكون الشقيق إحدى أركانه المهمة من خلال السياحة البحرية، فقد عمدت البلدية إلى عمليات التطوير والتجميل في العديد من المواقع المختلفة في المركز، مواكبة بذلك أهمية الشقيق كواجهة سياحية بحرية مهمة على مدار العام، حيث تمضي التنمية بتوازن وشمولية في تنفيذ المشروعات التنموية أما بفتح وسفلتة الشوارع والطرقات والعمل على توسعة العديد منها، وتحسين الأحياء وذلك بسفلتتها ومد شبكات الإنارة، فضلًا عن أعمال تطوير الواجهات البحرية والرصف والتشجير وتركيب أعمدة الإنارة والكثير من المشاريع التطويرية.

استعدادات مبكرة

أوضح مدير العلاقات العامة والإعلام بالبلدية محمد زيلعي، لـ«الوطن» بأن الشقيق تعد وجهة سياحية مفضلة للكثير من القادمين من منطقة عسير وغيرها من المناطق وخصوصا في هذه الأيام فترة الربيع، لما تتمتع به من شواطئ جميلة وأماكن سياحية جاذبة، وقد استعدت البلدية منذ وقت مبكر للتجهيز لموسم السياحة في الشقيق والذي يزداد من عام إلى آخر بكافة الأمور التنظيمية والتطويرية والتي ستساهم في راحة الأهالي والزوار خلال الإجازة.

مقومات سياحية

أوضح شيخ شمل قبائل الشقيق هادي باطل القربي لـ«الوطن»، بأن الشقيق بدأت تأخذ شكلها السياحي الطبيعي، لما تحظى به من مقومات سياحية متمثلة في البحر وشواطئه الجميلة، وبين القربي أن الشقيق بدأت في النمو في السياحة البحرية حتى أصبحت من أهم المواقع السياحية في المنطقة الجنوبية وذلك يعود إلى كثرة مرتاديها طوال العام وفي فصل الربيع على وجه الخصوص وهي مهوى ومطلب لسكان المناطق الباردة وما جاورها، وأشار إلى أنها تضم عددا من المرافق الخدمية والمنتجعات، وهو ما يجعلها مقصد العديد من الأهالي والعائلات، الذي يهبطون إلى سواحلها لقضاء بعض الأيام الممتعة والتي نعيش أجواءها خلال هذه الأيام، نظرًا لاعتدال الأجواء في شاطئ الشقيق.