يستثمر الناس فصل الشتاء وبرودة الجو فيه بالابتعاد عن صخب المدينة والاتجاه إلى رحلات البر، حيث تستغل كثير من الأسر السعودية خاصة في أيام العطلات والمناسبات هذه الأجواء بإقامة «الكشتات» التي تعد متنفسا وسط جمال الطبيعة. ومما يلفت الانتباه، مؤخرا، اتجاه النساء إلى الكشتات حتى أن أصحاب المحلات التجارية عمدوا إلى تغيير ألوان الخيام وأدوات الرحلات إلى ألوان أنثوية كالبنفسجي والزهري.

أنشطة متنوعة

تتنوع الممارسات في البر ما بين تبادل القصص والأشعار، وركوب الدراجات النارية، والتطعيس، والتعرف على أشخاص آخرين، بينما يرى آخرون البر في الشتاء له طعم خاص، فيكفي الجلسة مع الشباب على الرمال، وتداول السوالف والأخبار، وشرب القهوة والشاي، التي تصنع في البر على الحطب وليس عن طريق الغاز. وهناك من يفضل الخروج للبر، ليمارس هوايته المفضلة، الطبخ، فالكثير يجدون متعة كبيرة في طبخ المندي والطبخات الشعبية الأخرى في رحلاتنا البرية، والتنظيم والإعداد للرحلة، وتجهيز المعدات والمستلزمات. كما يستغل البعض وقت المساء في الذهاب إلى المخيمات الأخرى، للتعرف على من فيها، وكسب صداقات جديدة. كما يفضل الكثير قراءة المجلات المختلفة، ومشاهدة التلفاز.

جمع الحطب

هناك من يتخذ جمع الحطب هواية، وليس فقط من أجل التدفئة، فالنار فاكهة الشتاء، ولكن أصبح جمع الحطب هواية بحد ذاته لدى البعض. ويعتبر البعض أن أحلى ما في جلسات البر هي السمر والشعر الذي يلقيه بعض الشباب، الذين يؤلفون الشعر، وكذلك سرد القصص والروايات القديمة، فهذه الجلسات تشجع الإنسان على التحدث والبوح والتغني بالأشعار الوطنية والغزلية.

رياضات مختلفة

وهناك من له رأي آخر، حيث يرى البعض أن البر من أجل النشاط وليس الجلوس، فيفضلون لعب كرة القدم خلال رحلات الصحراء، ويجدون فيها متعة كبيرة، خصوصاً إذا امتزجت بالتحدي والإثارة، وكذلك التعطيس على الكثبان.

ويعتبر ركوب الخيل من أكثر الهوايات المفضلة خلال الرحلات حتى الكثير يفضل ممارستها في البر، فالأفق هناك مفتوح دون حواجز، وإقامة السباقات خاصة بها. وآخرون يجدون متعة أكبر حين يمارسون ركوب الدراجات الهوائية أو النارية في الصحراء.

فعاليات صحراوية:

ركوب الخيل

كرة القدم

التعطيس على الكثبان

جمع الحطب

طبخ المندي