استطاع فريق من الباحثين بجامعة Hong Kong تطوير منظومة للتعلم العميق، تساعد في التنبؤ بالطفرات الجينية التي تؤدي إلى الإصابة بالأمراض.

ومن المعروف أن أيونات المعادن تلعب دورا محوريا، سواء على المستوى الوظيفي أو البنائي للأنظمة البيولوجية للإنسان، إذ إن المعادن تنطوي على أهمية بالغة للحفاظ على حياة الإنسان، كما أن تركيزات هذه المعادن داخل الخلية ترتبط بشكل وثيق بالحفاظ على الصحة العامة، وبالتالي فإن نقص أو زيادة أي من هذه العناصر عن المعدلات الطبيعية، قد يؤدي إلى الإصابة بأمراض خطرة.

واكتشف العلماء أن طفرات الجينوم البشري قد تؤثر على ترابط هذه العناصر المعدنية داخل البروتينات على مستوى الخلية داخل الإنسان، وهو ما قد يكون مؤشرا على الإصابة بأمراض خطرة.


وأفاد الموقع الإلكتروني «ScienceDaily» المتخصص في العلوم، بأن فريق الدراسة استطاع، وبالتعاون مع باحثين من مستشفى «مايو كلينيك» بولاية أريزونا الأميركية، جمع بيانات صحية شاملة من قواعد بيانات مختلفة، وتوصل عن طريق تحليل هذه البيانات بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى أن نقص كل عنصر معدني يرتبط بالإصابة بأمراض بعينها.