تعدّ محافظة المخواة من كبرى محافظات منطقة الباحة وأكثرها كثافة سكانية في الجانب التهامي، وتقع محافظة المخواة في الجهة الغربية من المنطقة، وتحيط بها الجبال من جميع الجهات، وما إن يبدأ الشتاء حتى تبدأ رحلة أهالي الباحة إليها هربا من البرد القارس والضباب القاتم، والبحث عن الدفء والأجواء المعتدلة، وبعد أن مرّت المخواة بعدة حالات جوية ممطرة خلال الأشهر الماضية، زادها جمالا فأصبحت الخضرة تكسو جبالها والمياه المتدفقة تجري في أوديتها مكونة عيونا عذبة وشلالات متدفقة، بل تعدى ذلك إلى أن تكون رمال ناوان الذهبية مرتعا لمحبي السمر والمبيت الليلي تحت لآلئ النجوم، لتصبح عامل جذب سياحيا لسياح المنطقة وخارجها.

معالم سياحية

تعدّ محافظة المخواة مليئة بالمعالم السياحية، التي جعلتها على خارطة السياحة، ومن تلك المعالم قرية ذي عين التراثية التي يصل عمرها إلى أكثر من 700 عام، وتجذب بيوتها الحجرية على صفيح جبلي أبيض، والمياه الجارية على طول العام، السياح لزيارة المخواة، فيما يأتي جبل شدا وزراعة البن والتعرف على الجبل وخفاياه العظيمة، من الزيارات المحببة لدى كثير من محبي المغامرات والاستكشافات، وتأتي خبوت ناوان الرملية محببة لدى كثير من أصحاب رياضة الدفع الرباعي والتطعيس في تلك الرمال، وقضاء أجمل الليالي.


أسواق ومطاعم

يعد سوق الثلاثاء الأكبر من نوعه في القطاع التهامي، ويشتهر السوق بعرض المواشي وبعض الحيوانات المختلفة والغريبة، ويقصده كثير من الناس من المحافظات المجاورة، ويشتهر السوق بعدة أقسام مختلفة، إذ يعرض بعض المشغولات اليدوية من ملابس ونحاسيات، وبيع العسل والقطران، إضافة إلى الخضار والفواكه، وتعد المطاعم أهم مقوم سياحي لدى كثير من السياح، إذ تقدم مطاعم المخواة الشعبية أشهى الأكلات، منها الحنيذ والمندي والعصيد والمرق، إضافة إلى أكلة الدقسة الشهية.

وأوضح رئيس بلدية المخواة مفلح عشق الغامدي لـ«للوطن»، أن بلدية محافظة المخواة استعدت منذ وقت مبكر لموسم الربيع، بتجهيز الحدائق العامة والمتنزهات وتكثيف أعمال النظافة، والرقابة على المحلات التجارية المتعلقة بالصحة العامة.