لعلنا اختصرنا تاريخا طويلا، وحاضرا جميلا!

فنادي الشباب، اسم من ذهب، بل ألماس، ألا يدعى بالألماسي؟! ذلك الكيان الذي مهما قسا عليه حتى المقربون له، بقي جميلاً يسلب الألباب إعجاباً. ما دعاني إلى هذه المقدمة، هو ما ساء محبي ومنسوبي هذا النادي من تحريف لتاريخ ناصع، لا يختلف حوله مؤرخان!

فجماهيرية الشباب، وإن بدت قليلة الكم أخيراً، إلا إن الكيف يميل لكفة جماهير القمر!

ما يجهله مع الأسف بعض منسوبي النادي حالياً، أنه في نهائي كأس الملك 1390 الذي جمع الشباب والأهلي على إستاد الأمير فيصل بن فهد - الملز ذلك الوقت- وانتهى بفوز الأهلي بهدف بلا مقابل، كانت جماهير القمر تغطي ثلثي الملعب بشهادة الشعار الشبابي البرتقالي والأزرق الذي تلون به مدرج الإستاد يومها.

وفي موسم 1398 - 1399 وهو الموسم الذي صعد به الشباب للممتاز، وفي لقائه مع نادي التعاون الذي انتهى 4/1 لصالح الشباب، وفي ذات الإستاد كان الحضور الجماهيري الشبابي يتجاوز العشرة آلاف مشجع.

في زيارة نادي الترجي التونسي للمملكة وخوضه عدة لقاءات ودية مع الفرق السعودية عام 1405، اكتظت 75? من المدرجات بجماهير الليث. وكثير من الاستشهادات التي مع الأسف لا يعرفها بعض العاملين حالياً في النادي. لست بذلك ضد تلميعهم رئيس النادي، ولكن ما أعارضه هو تحريف التاريخ، ومحاولة تلميع الأفراد على حساب الكيان، والذي حسبه قول الأمير خالد بن سلطان (المشجع الشبابي عن عشرة من جماهير الأندية الأخرى)!

تسديدات:

_ واقعياً، قتالية الاتحاد، وبسالة الاتفاق، في اللقاءات التي جمعتهما بالمتصدر ووصيفه، أضافت متعة لدوري زين، وأثبتت أنه الدوري الأقوى عربياً !

_ وكأني بدرع الدوري يدندن لأحد الناديين المرشحين لخطفه (تعالي، أنا الأشواق، تعالي طالت الغيبة. أنا العشاق!!)