أطلقت شركة «نيو ميرشنتس كابيتال»، المتخصصة بمجال المصرفية الاستثمارية، التي تتخذ من مدينة الرياض مقراً لها برنامج صكوك مدعوما بأصول، والذي يعد أول إصدار لصكوك مدعومة بالأصول في السعودية مقوم بالريال السعودي.

طرح خاص

وضحت الشركة، أمس، أنه سيتم طرح البرنامج كطرح خاص بقيمة مليار ريال سعودي (نحو 240 مليون يورو) على عدة إصدارات خلال فترة 2-3 سنوات.


تابعت: ستستخدم حصيلة الطرح للاستحواذ على أصول عقارية في دول منطقة اليورو مع التركيز بشكل أساسي على ألمانيا.

أشار العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة نيو ميرشنتس كابيتال، طارق توفيق إلى أن الصكوك المدعومة بالأصول تعد من أفضل التطبيقات في عالم التمويل الإسلامي، لأنها تزود حاملي الصكوك بالتعرض الحقيقي للأصول.

قال «إصدار الصكوك بهدف الاستثمار يعد بمثابة إضافة كبيرة في صناعة السوق المالية بالمملكة وهو إنجاز يضاف لهيئة السوق المالية لتشريعها الأنظمة والقواعد التي تمكن من إصدار الصكوك وعلى رأسها قواعد المنشآت ذات الأغراض الخاصة».

من جانبه، أشار المدير التنفيذي بشركة نيو ميرشنتس كابيتال أسامة عباس إلى أن سوق العقارات الألمانية على رأس أولويات الشركة باعتبار سوق ألمانيا رابع أكبر اقتصاد في العالم.

الصكوك المدعومة بالأصول

هي الصكوك التي محلها أصول تمثل أعيانا أو منافع أو حقوقا مالية أو خليطا من هذه المكونات مع ديون ونقود، ولا تقل نسبة الأعيان فيها عن 30 %. وهذا النوع من الأصول يجوز تداوله. هذه الصكوك تقضي بالتحويل الكامل للملكية القانونية للأصول محل العقد. وتكيف هذه الصكوك عادة كحقوق ملكية على الشيوع، أي حق كل مالك على الشيوع بطلب قسمة الشيوع، أو تكيف باعتبارها تمثل حصصا في شركة ملك أو شركة محاصة، حيث يعتبر حملة الصكوك شركاء في شركة أشخاص، وبالتالي يخضعون لمسؤولية تضامنية عن ديون الشركة يمكن أن تمتد إلى ذمتهم المالية الشخصية.

الصك المدعوم بالأصول والصك القائم على الأصول

الصك المدعوم بالأصول

يعنى انتقال ملكية الأصول محل التصكيك إلى حملة الصكوك، مما يعني امتلاكهم الحق فى النفاذ إلى أصول الصكوك وبيعها فى حالة تعثر من جهة الإصدار.

الصك القائم على الأصول

يعني أن ملكية الأصول محل التصكيك لا تنتقل من المنشئ للصك إلى حملة الصكوك بعقد حقيقي وليس لديهم الحق فى النفاذ إلى أصول الصكوك وبيعها فى حالة التعثر أو الإفلاس لأنهم لا يملكونها قانونيا