أودى العنف الأسري بحياة 22 امرأة خلال الأشهر الثلاثة الماضية في نيبال. وذكرت صحيفة "كتماندو بوست" أمس أن تقريرا نشره مركز إعادة تأهيل المرأة أفاد بأن 22 امرأة توفيت في أنحاء مختلفة من نيبال بسبب العنف الأسري منذ مايو الماضي. ويأتي هذا العدد بزيادة 17 حالة وفاة عن الفترة ذاتها العام الماضي. وجاءت أسباب معينة وراء هذه الوفيات، ومنها مهور الزواج غير المناسبة واتهامات بالشعوذة وأيضا الاغتصاب والعنف الأسري والجنسي.
وسجلت أغلب هذه الحالات في سهول تيراي جنوب البلاد، حيث تزيد نسبيا الحوادث التي تتعلق بالخلافات حول المهور. وذكر مسؤول الشرطة ديبتي كاركي أن الواقع يظهر أن النساء هن الأكثر تعرضا لخطورة العنف من قبل بعض أفراد أسرهن والأحياء التي يعشن بها. ويقول ناشطو حقوق الإنسان إن ضعف فرض القانون بمعرفة السلطات المحلية ساهم في ارتفاع عدد حوادث العنف ضد النساء. ويلقى باللوم على الوضع السياسي الهش في الدولة الواقعة بمنطقة الهيمالايا في زيادة جرائم القتل والخطف.