عاد استهلاك التبغ في المملكة العام الماضي إلى الارتفاع بعد أن سجل انخفاضا عام 2018، حيث كشفت هيئة الجمارك لـ»الوطن» عن وزن واردات المملكة من التبغ ومشتقاته في 2019 وبلغ نحو 37.231 طنا، وذلك بزيادة تقرب من 5 آلاف طن عن المسجل في 2018 والبالغ 32 ألف طن وبنسبة 15%.

انخفاض خلال 3 أعوام

تراجع وزن التبغ ومنتجاته المستوردة إلى المملكة العام الماضي بنحو 40%، وذلك مقارنة مع حجم المستورد قبل 3 أعوام وتحديدا في 2016، حيث بلغ وزن واردات المملكة من التبغ ومشتقاته في 2019 نحو 37.231 طنا في حين كان إجمالي وزن التبغ المستورد في 2016 نحو 62 ألف طن، الأمر الذي يؤكد تراجع استهلاك التبغ في السوق السعودية بشكل عام.


تراجع مستمر

وفقا لإحصائيات الجمارك السعودية، فقد استمر التراجع في أوزان وقيمة التبغ ومنتجاته المستوردة، ولكن الوزن خلال العام الحالي سجل ارتفاعا بنحو 5 آلاف طن عن عام 2018 إذ بلغ وزن المنتجات آنذاك نحو 32 ألف طن، مقارنة بنحو 44 ألف طن سجلتها الأوزان في عام 2017، في حين كان الوزن الأعلى المسجل قبل 3 أعوام في 2016، وذلك قبل فرض ضريبتي القيمة المضافة وكذلك ضريبة المنتجات الانتقائية التي أثرت بشكل كبير في تراجع استهلاك التبغ ومنتجاته في المملكة. وبلغ وزن التبغ المستورد في 2016 نحو 62 ألف طن.

2.1 مليار قيمة المنتجات

وفقا لهيئة الجمارك فقد بلغت قيمة المنتجات المستوردة من التبغ ومشتقاته نحو 2.194.206.442 ريال وذلك بارتفاع عن العام الماضي الذي سجل قيمة بنحو 1.76 مليار ريال في تضمنت أهم الدول التي تم الاستيراد منها: تركيا، ألمانيا، سويسرا، أوكرانيا، الهند، مصر، الإمارات، روسيا، بولندا، باكستان، أرمينيا، الأردن، البحرين، رومانيا، عُمان.

أزمة السجائر

تعرضت السجائر العادية إلى أزمة كبير خلال العام الماضي بسبب قضية «الدخان المغشوش» التي تدخلت فيها جهات حكومية على رأسها وزارة التجارة وهيئة الغذاء والدواء، وذلك بعد شكاوى المدخنين من تغير نكهات منتجات التبغ بعبواتها الجديدة التي فرضت على الشركات المنتجة. الأمر الذي انتهى بأن الشركات تتحمل مشكلة تغير النكهة وألزمتها الجهات المعنية بعدد من الاشتراطات حيال ذلك.