أنهى التصويت الإلكتروني انتخابات غرفة المدينة المنورة الصناعية والتجارية بعد تجربة عرعر، حيث عزت اللجان المشرفة على الانتخابات دور التصويت الإلكتروني في زيادة عدد المصوتين والتسهيل على الناخبين والمرشحين في عملية ترشحهم، وتفادت اللجنة عقب إجراء التصويت الإلكتروني للانتخابات الأولى ملاحظة إمكانية مشاركة الناخب فور تجديد اشتراكه. كما تطمح اللجنة المشرفة على الانتخابات ووزارة التجارة أن يتم تفادي جميع الملاحظات قبل انتخابات أكبر غرفة على مستوى المملكة، وهي غرفة الرياض باشتراك 127 ألفا، في حين أدلى 1426 ناخبا في أول خمس ساعات من انطلاق التصويت لانتخابات غرفة المدينة، وذلك عبر التصويت الإلكتروني. وأكد لـ"الوطن" رئيس اللجنة المشرفة على انتخابات غرفة المدينة التجارية والصناعية يحيى عزان، أن انتخابات غرفة المدينة الصناعية والتجارية تعتبر المحطة الثانية في تطبيق التصويت وإجراء الانتخابات عن بعد، ولا شك أن هذا النظام الجديد حقق عددا من الإيجابيات تكلم عنها المهتمون ورجال الأعمال، منها التسهيل وكسب الوقت والجهد وزيادة عدد الناخبين والناخبات. وأضاف: "بعد تجربة انتخابات الرياض ستكون هناك استعدادات لانتخابات بعض المناطق في الباحة ونجران".

ملاحظات يتطلب على المرشح تجنبها في حملته

- الابتعاد عما يؤثر على انتخابات الآخرين

- عدم استخدام المقرات الحكومية للحملة الانتخابية

- عدم استخدام شعار الدولة

- عدم استخدام شعار الغرفة

- عدم استخدام علم الدولة

- عدم استخدام الشعارات الرسمية

- عدم استخدام التلفزيون سواء كان داخليا أو خارجيا

- عدم التضامن مع مرشح آخر ضد آخرين