أكد الأمين العام للهيئة السعودية للمقاولين المهندس ثابت آل سويد أن قطاع المقاولات قطاع مهم وحيوي لأي اقتصاد في العالم وخصوصاً اقتصاد المملكة الذي يعتبر من أكبر 20 اقتصادا عالميا، مشيراً إلى أن اقتصاد المملكة يشهد نموا في ظل رؤية 2030، الأمر الذي سينعكس على قطاع المقاولات إيجابيا، مبينا أن نمو القطاع لا يزال يعتمد بشكل أساسي على معدل الإنفاق الحكومي.

تشريعات وتنظيمات

أضاف آل سويد، خلال المؤتمر الصحفي الذي نظمته الهيئة السعودية للمقاولين للإعلان عن منتدى المشاريع المستقبلية 2020 في نسخته الثالثه، أن هناك العديد من التشريعات والتنظيمات التي أصدرتها المملكة لتسهيل وتنظيم إجراءات قطاع المقاولات في المملكة، والتي سوف تعود وتنعكس على القدرة التنافسية لجميع الجهات العاملة في قطاع المقاولات. وأوضح أنه يوجد تفاؤل كبير لقطاع المقاولات وهناك عاملان أساسيان، هما ازدياد زخم وفرص المشاريع المتوفرة للمقاولين، والتنظيم الذي يحظى به القطاع من خلال العديد من التشريعات والتنظيمات التي صدرت، حيث إنها ستنعكس على مخرجات المقاولين بشكل إيجابي.

نمو القطاع

بين أن نمو قطاع المقاولات لا يزال يعتمد بشكل أساسي على معدل الإنفاق الحكومي، وتعتبر ميزانيات الحكومة محافظة ومتوازنة في السنوات الأخيرة، حيث إنها تحرص على النمو، مما يجعلها تنعكس على المشاريع التي تطرحها الحكومة، موضحاً أن النمو في المبادرات مرتبط برؤية المملكة 2030 التي أعلنت، والعديد منها في طور الإعلان، مشيراً إلى أن هناك فرصا حقيقية متوفرة في قطاع النفط، والغاز، وكذلك القطاعات الاقتصادية الأخرى، والتي تشهد نموا ذا علاقة بهذه المبادرات. وقال إن المنتدى يمثل منصة فريدة لمُلّاك المشاريع لاستعراض مشاريعهم ولتعزيز مبدأ الشفافيِّة والتنافسيِّة وللجهات الداعمة لمعرفة توجه المشاريع للفترة المُقبلة، كما يمثل فرصة سانحة للمقاولين والمستثمرين لاكتشاف المشاريع المُستقبليّة المطروحة من عِدة جهات تحت مظلة واحدة وفي مكان واحد مما يُمكنهم من إعداد خططهم المستقبلية، فضلاً عن أنه يمثل فرصة استثنائية لبناء العلاقات، إذ يتيح للمقاولين والمستثمرين الاجتماع بمُلّاك المشاريع والتعرف على الاشتراطات وطريقة التسجيل والمؤهلات المطلوبة.

35 جهة

يعد المنتدى أكبر تجمع بالمملكة في قطاع المقاولات، بمشاركة 35 جهة حكومية وخاصة لعرض أهم المشاريع المخطط لها بالمملكة في المرحلة القادمة، ويبلغ عددها أكثر من 850 مشروعا، تتجاوز قيمتها التقديرية 600 مليار ريال، معظمها لتنفيذ مبادرات ومستهدفات رؤية المملكة 2030. كما أن المنتدى أحد مبادرات الهيئة التي تتيح من خلالها الفرصة أمام المقاولين والمستثمرين والموردين والمطورين والبنوك وشركات التأمين ومراكز الدراسات والاستشارات وكافة المهتمين للاطلّاع على تفاصيل أهم المشاريع المستقبلية، والفرص الاستثمارية.

450 مليار ريال

كانت هناك عدة مؤشرات أكّدت نجاح النسخة الأولى من المنتدى التي انعقدت في عام 2019، حيث بلغت نسبة رضا المشاركين في تلك النسخة 91%، مما انعكس إيجاباً على التفاعل من قبل الجهات المُهتمة للمشاركة في النسخة القادمة؛ إذ ارتفعت نسبة الجهات الحكومية والخاصة المشاركة، من 23 جهة إلى 35 جهة، وزادت القيمة الإجمالية للمشاريع المطروحة، من نحو 450 مليار ريال إلى أكثر من 600 مليار، وبحضور متوقع لما يقارب 2000 مقاول، ومهتم بالقطاع.