عمالة مخالفة
قال المواطن خضران الزهراني «أسكن حي البوادي منذ أكثر من 20 عاما، ما نعاني منه هو كثافة العمالة المخالفة والمشاكل التي يسببونها، كما أن الحي أصبح الآن مأوى وبؤرة للفساد وأوكارا مشبوهة وبيئة غير صحية، ما دفع كثيرا من سكان الحي إلى الانتقال إلى أحياء أخرى وترك منازلهم». وأوضح الزهراني أن سكان الحي يعانون كثيرا من نقص في الخدمات منها الشوارع الضيقة، مبينا أن بعض الشوارع تكون مسدودة في نهايتها وتضطر العودة إلى نفس طريقك وهذا بسبب عشوائية الحي، كما أن الطريق لا يخلو من أكوام النفايات المعترضة على الطريق وجنباته، ومن مستنقعات المياه الملوثة المنتشرة، وقال «نشكو أيضا من عدادات الكهرباء المكشوفة والخطيرة التي قد تكون قاتلة لسكان الحي كبارا أو صغارا كانوا، كما أن الظلام يكسوا الشوارع ليلا بسبب عدم وجود إنارة على الأعمدة منذ أن تم تركيبها قبل 20 عاما تقريبا». وأشار إلى أن اللافت وجود عمالة وافدة بكثرة بسبب انتقال ملاك البيوت إلى أحياء أخرى لنقص الخدمات، مبينا إلى أن العمالة الوافدة تشكل 90 % تقريبا من سكان الحي وهذا بسبب رخص الإيجارات، مما أدى إلى انتشار السرقات للمنازل والسيارات.
مستنقعات ملوثة
أما سالم المزيدي، فقد شكا من انقطاع مياه التحلية المتكرر وعدم تغطية مشاريع الصرف الصحي لأغلب بيوت الحي ومن انتشار مستنقعات المياه الملوثة. ويرى الزايدي أن الإيجارات الرخيصة هي من دفعت العمالة الوافدة للسكن في الحي رغم أن هذه المنازل قديمة وآيلة للسقوط، وأفاد أن بعضا من العمالة الأجنبية يقوم بشراء أو تأجير المنزل من المالك ويقوم بتقسيمه إلى غرف نوم مشتركة ويقوم بتأجيرها بأسعار تتراوح بين ما بين 100 إلى 200 ريال شهرياً. مبينا أن حي البوادي الشعبي أصبح مأوى للمخالفين والمجرمين. من جهتها قامت «الوطن» بالتواصل مع أمانة جدة عدة مرات لنقل شكاوى أهل الحي لهم ولكنها لم ترد حتى الآن.
أبرز المشاكل
أصبح الحي مأوى وبؤرة لفساد العمالة المخالفة
مستنقعات المياه الملوثة
أكوام النفايات في الطرق
منازل قديمة وآيلة للسقوط