أكد الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي أن عالم الأمن السيبراني اليوم يشكل فوضى تامة مع عدم وجود قوانين ولا شفافية، ولا سلطة، وليس هناك إمكانية للحوار، مبينا أن كل المنظمات الدولية قد وقع منها تجاوزات سياسية وتقنية، فيما أكد أن رؤية المملكة رؤية طموحة للمستقبل، مبينا أن قلب العالم أصبح الآن هنا في السعودية بعد أن كان لدى الغرب.

مبادرات ولي العهد

لفت إلى أن المبادرتين اللتين أطلقهما ولي العهد لحماية الأطفال في الفضاء السيبراني وتمكين المرأة كانتا خطوتين إيجابيتين وأساسيتين، خصوصا وأنهما تردان على من لا يعرف المملكة أو يحب شعبها وفيهما رد مفحم لهم.

مناقشة التحديات

خلال جلسة حوارية مع ساركوزي في ختام المنتدى الدولي للأمن السيبراني طالب بالاجتماع على الطاولة المستديرة مع الدول القوية والرائدة في مجال الأمن السيبراني لمناقشة التحديات وفتح الحوار معها، على أن تنتقل رئاسة الطاولة بين الدول حسب مبادرة المملكة، مشيرا إلى أن الهجمات السيبرانية قد تدمر بلدا كاملا، خصوصا وأنه قد لا نتمكن من معرفة من قام بالهجوم أو مصدره.

محور رئيسي

أبان وزير التجارة والاستثمار الدكتور ماجد القصبي أن المملكة تمتلك جميع المقومات لتكون محورا رئيسيا مهما في العالم، فهي عضو في مجموعة العشرين، وتمثل البنك المركزي للنفط والمعادن، كما لدى المملكة شعب فتي ومتمكن تقنيا.

كشف القصبي أن التجارة الإلكترونية في وقتنا الحالي سادت على جميع التجارات، وقد تغير السلوك الاستهلاكي عبر الشراء إلكترونيا بدلا من الذهاب للأسواق، إلا أن ثقافة الدفع إلكترونيا لا تزال ضعيفة لكون 85% من المستهلكين لدينا يفضلون الدفع نقدا.

وبين أن المملكة صُنفت من قبل البنك الدولي بأنها من أفضل المصلحين الاقتصاديين في أكتوبر 2019، وهي شهادة لحكومة المملكة التي تسعى لإنهاء البيروقراطية وتعزيز بيئة العمل والاستثمار.

عن تهديدات التجارة الإلكترونية، أكد القصبي أن الهجمات السيبرانية أثرت علينا، كون المملكة من أكثر الدول المستهدفة من قبل المخترقين، حيث إن الكثير من الهجمات استهدفت شركات سعودية صغيرة ومتوسطة، لذلك أصبح الأمن السيبراني ضرورة ملحة.