يُصنع البسكويت والكراكرز «البسكويت المُملّح» من مجموعة مختلفة من المكوّنات والنكهات، ويمكن إضافة مختلف التوابل إليه، لكن هناك خاصية واحدة تشترك فيها جميع أنواع هذه المسليّات، وهي أنها تحوي في سطحها ثقوبا.

حسب موقع curiosity، فإنه دون هذه الثقوب فلن يكون هناك بسكويت على الإطلاق، بل ستنتفخ بطريقة مُشابهة لتخمّر العجين حتى تنفجر في النهاية، أو يتحوّل إلى وسائد منتفخة من العجين المقرمش، حينها لن يكون بسكويتا على الإطلاق.

من المتعارف عليه أنه، وخلال عملية صناعة العجين للخبز أو لعجينة البيتزا على سبيل المثال، يتم مزج الماء بالدقيق والخميرة مع بعضها، ثم الانتظار فترة طويلة من الزمن حتى تبدأ الإنزيمات عملها، لتنحل مركبات النشا في الدقيق وتتحوّل إلى سكريات بسيطة.

غير منتفخ

تعدّ الثقوب مهمة جدا خلال عملية الخبز، فالناس يرغبون دائما في شراء بسكويت أو بيتزا غير منتفخة ورقيقة، كما وُضعت في الفرن تمامًا. لكن وفي الدقائق العشر الأولى من وضع العجينة في الفرن، يحدث ما يُعرف باسم «قفزة الفرن»، والتي تزيد من سرعة تنفس الخميرة، ويؤدي ذلك إلى حصول انتفاخ هائل ينتهي بإطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون.

ومع التمدد الهائل الذي يحصل في العجينة بفعل إطلاق غاز ثاني أكسيد الكربون والماء بتحريضٍ من الحرارة، فإنه من الصعب أن تُحافظ العجينة على شكلها السابق وتبدأ في التمدد، وهنا تبرز أهمية الثقوب التي تُصنع على السطح،

فهذه الثقوب تُعدّ متنفسًا للعجينة لتُحافظ على شكلها ولا تنتفخ زيادة عن اللزوم.