يعيش نادي اليرموك بمحافظة أبوعريش وضعا مأساويا كبيرا، يتمثل في تهالك المنشأة الرياضية، وعدم صلاحية القاعات الرياضية، مما يشكل خطرا كبيرا يهدد مرتاديه، بعد أن كان مركزا حضاريا يرتاده أبناء المحافظة يوميا لتدارس أوضاع المجتمع، في وقت تحول النادي إلى مخلفات بيئية، وتشوه بصري يهدد الرياضيين، وسط فراغ إداري كبير، بعد حل مجلس النادي، وفتح الجمعية العمومية لاختيار مرشح جديد لرئاسة النادي.

عقبات

رصدت «الوطن» في جولة ميدانية لها، أوضاع النادي المتدهورة بشكل كبير، حيث تراكمت فاتورة الكهرباء والتي وصلت إلى أكثر من 100 ألف ريال، مما نتج عنه قطع التيار الكهربائي، وتهالك صالتي التنس، والكاراتيه، وتمدد أسلاك الكهرباء، وتهدد المنشأة المتهالكة 600 لاعب يمثلون 6 ألعاب رياضية مختلفة، ممثلة في: كرة القدم، والطائرة، والطاولة، والكاراتيه، والدراجات، ورفع الأثقال، وأدى إهمال المنشأة إلى هجر لاعبي الطائرة، وتنس الطاولة اللذين ينافسون بدوري الدرجة الأولى مقر النادي، وأداء تدريباتهم على ملعبي مدرستي ابن باز، وصلاح الدين، وعزوف المواهب عن تمثيل النادي، والتي فضلت التسجيل بالأندية الأخرى.

فشل

على الرغم من المواهب الكروية التي يتمتع بها النادي، إلا أن تعاقب الإدارات السابقة فشل في تطويره، والمحافظة على المكتسبات المحققة، بعد اصطدامها بمعوقات كبيرة، حيث يعدّ النادي من أوائل الأندية تحقيقا للإنجازات على مستوى المملكة، ويمثل لاعبوه المنتخبات الوطنية في الطائرة، والدراجات، وألعاب القوى، إلا أنه أصبح في الوقت الحالي بيئة غير جاذبة للرياضيين، في وقت تنافس 3 ألعاب بدوري الدرجة الأولى ممثلة في كرة القدم للناشئين، وكرة الطائرة، وتنس الطاولة لفئتي الكبار، والتي تفاوتت نتائجها، وتراجعت في سلم الترتيب، وتفوق طائرة النادي للناشئين التي حصدت بطولة المنطقة مؤخرا.

تذمر

أبدى محبو النادي تذمرهم من الأوضاع التي يشهدها النادي في السنوات الأخيرة، في ظل عزوف أبناء المحافظة عن الدعم، ورفض لاعبي الحواري تمثيل النادي، خاصة في كرة القدم، ومحاربة أعداء النجاح، ومحاولتهم زعزعة النادي، رغم الجهود الكبيرة التي يبذلها رئيس أعضاء الشرف في لم الشمل، وانتشال النادي من الأوضاع المتردية، والتي لا تشجع حاليا على ممارسة الأنشطة الرياضية، مؤكدين أن النادي يحتاج إلى خطط طويلة المدى، ودعمه ماديا، وصيانته من جديد، والتفاف جميع أطياف المحافظة حوله، وإعادته إلى الواجهة من جديد، من خلال تقريب وجهات النظر، مطالبين الهيئة العامة للرياضة بالتدخل، ووضع الحلول للمنشأة الحالية، بعد تعثر المنشأة الجديدة، وإلغائها.

حلول

علمت «الوطن» أن المرشح الجديد لرئاسة النادي محمد بقال، يدرس الأوضاع قبل تسلمه منصب الرئاسة رسميا، وذلك من خلال عقد اجتماع مع محافظ أبوعريش محمد الشمراني، ورجال الأعمال، والمشايخ، ومطالبتهم بدعم النادي بشكل شهري، وتفعيل مجلس أعضاء الشرف، وإعادة المبتعدين، وتوقيع اتفاقية مع البلدية لاستبدال أرضية الملعب غير الصالحة، إلى عشب صناعي، وصيانة الإنارة، وبناء مدرج النادي المنهار، لإعادة التوهج من جديد.

فراغ

وضع النادي لا يسر صديقا ولا عدوا، ويشهد فراغا إداريا كبيرا، مشيرا إلى أن إدارة الدكتور محمد آل سالم قدمت جهودا كبيرة، إلا أنها اصطدمت بمحاربة المجتمع لها، وغياب الدعم المادي، مضيفا أنه يواصل عمله كمدرب لناشئي الفريق لكرة القدم، ويأملون في بقائه بدوري الدرجة الأولى للموسم الثالث على التوالي، رغم قلة الخبرة للاعبين الذين يشاركون للمرة الأولى، ويتميزون بالموهبة والمهارة، وصغر أعمارهم، والذي سيكون عاملا مساعدا لاكتساب الخبرات، ومشاركتهم في الدوري لسنتين مقبلتين على الأقل، مؤكدا أن النادي بحاجة ماسة لجميع الرياضيين، للوقوف معه، وتغيير بيئته للأفضل، والبعد عن فضفضة المجالس التي أضاعت الجهود السابقة.

إبراهيم جبار أبوعلة

مدرب ناشئي اليرموك

تفعيل

يحتاج نادي اليرموك إلى تفعيل الخطط المدروسة، وإعادة بناء وتأهيل كرة القدم بدرجاتها الثلاث، والتعاون مع فرق الأحياء لدعم النادي، وتصحيح الأخطاء السابقة، وتخصيص دعم شهري، وتفعيل الاستثمارات، والبحث عن الشراكات، إلى جانب تغيير النظرة السلبية تجاه النادي، وتوفير منشآت رياضية مجهزة بأدوات حديثة، وإعادة زراعة أرضية الملعب.

غسان رفاعي

عضو مجلس الإدارة السابق

-مخلفات وانهيارات لقاعات الألعاب

-600 لاعب يمثلون 6 ألعاب

-الإدارات المتعاقبة فشلت في إنقاذ النادي

-عزوف المواهب عن النادي

-فراغ إداري يعيشه اليرموك

-انقطاع الكهرباء يغيب التدريبات المسائية