على الرغم من جهود بلدية محافظة الدرب شمال جازان التي تبذلها للمحافظة على الممتلكات العامة وحمايتها، إلا أن غياب الوعي أدى إلى تزايد العابثين وتطاولهم لممارسة التخريب، وتكسير الحدائق والمتنزهات والمرافق العامة، وتشويه الجدران، وسط غياب عقوبات الذوق العام في المحافظة.

مخالفة الذوق

قال أحمد ناصر إن ما نشاهده من تخريب متكرر للمتلكات العامة بالحدائق والمتنزهات والمرافق العامة بالدرب أمر محزن للغاية، وفيه هدر للمال العام، وعدم تقدير للجهود، مشيرا إلى أن هناك مخالفات للذوق العام، وعدم مراعاةمن المتنزهين لمن هم يعملون خلفهم من حراس أمن وعمال النظافة وغيرهم.

عقوبات رادعة

أوضح علي الدربي أن ظاهرة العبث بالممتلكات العامة تزايدت في الدرب، وهي ناجمة عن الفراغ أو الجهل، وعدم الإحساس بالمسؤولية، وغياب المتابعة والتوعية، مبينا أن العبث بالممتلكات العامة جريمة يعاقب عليها النظام، وأنه يحب وضع عقوبات رادعة تساهم في حماية الممتلكات، وخلق بيئة جمالية نظيفة.

نشر الوعي

أكد رئيس بلدية محافظة الدرب المهندس محمد خرمي أن البلدية تعمل جاهدة لنشر الوعي بين أفراد المجتمع، مؤكدا أن المجتمع بحاجة للقدوة الحسنة، وإيجاد برامج ونشاطات، تعمل على تقوية الوطنية لدى الشباب، مطالبا بمتابعة الآباء لأبنائهم باستمرار، والتأكيد على أهمية دور خطباء المساجد في نشر الوعي، والتوعية بسلبية هذه الظاهرة، وتكاتف المواطنين لردع مثل هذه السلوكيات، مطالبا الجهات المعنية في المحافظة بتفعيل دورها الرقابي، وسن التشريعات والقوانين الرادعة، لمحاسبة العابثين والمخربين.

غياب الوعي والعقوبات يزيد العبث بمتنزهات الدرب

العبث يطال 8 ممتلكات في الدرب

تذمر الأهالي من زيادة التخريب والتكسير

مطالب بتشديد العقوبات الرادعة

نشر التوعية والتثقيف مطلبان رئيسيان للحد من الظاهرة بالدرب

تفعيل الدور الرقابي يسهم في الحد من التشويه