طور العلماء بصمة بسيطة وسريعة للتعرف على مستخدمي الكوكايين، قادرة على تمييزهم في غضون دقيقتين فقط، حتى بعد غسل أيديهم.

ويمكن أن تؤدي هذه التقنية الرائدة لاكتشاف آثار الكوكايين على جلد الإنسان بناء على مواد كيميائية يفرزها عرقه، وهي قادرة أيضا على معرفة ما إذا استهلك الفرد بالفعل عقارا من الفئة (أ)، أو تعامل معه ببساطة، حتى بعد غسل اليدين.

يقول الدكتور مين جانج، المشارك في الدراسة: «البصمة هي وسيلة رائعة لاختبار المخدرات لأنها سريعة وفعالة للغاية»، وتابع: «باستخدام منهجيتنا، من الممكن تحليل عينة البصمة للعقاقير في أقل من دقيقتين».

وعلى وجه الخصوص يمكن للبنزويليكونين، الذي ينتج في الجسم عندما يقع استهلاك الكوكايين، أن يحدد أولئك المستهلكين للكوكايين ممن لا يستخدمونه.

أشار جانج إلى أن «الجزيء (البنزويليكونين) لم يكن موجودا في عينات أولئك الذين لم يستخدموا العقار من فئة أ».

وفي سلسلة من التجارب الموضحة في التقارير العلمية، حدد الاختبار مستخدمي الكوكايين بدقة باستخدام عينة واحدة.

ثم استخدم الباحثون تقنية المسح الضوئي التي تسمى مقياس الطيف الكتلي السريع والعالي الدقة لتحديد المعلومات الخاصة بالمشاركين، للتمييز بين أولئك الذين يستهلكون الكوكايين ومن لم يستهلكوه، خاصة وأن هذه التقنية قادرة على التمييز بين الشخص الذي لمس المادة المخدرة فقط والذي استهلكها بالفعل، فقط عن طريق أخذ بصمات الأصابع.