أكد عضو هيئة التدريس بقسم طب المجتمع ورعاية الحجيج بجامعة أم القرى الدكتور محمد قاروت على أهمية استقاء المعلومات الصحيحة حول فيروس كورونا المستجد من المصادر الرسمية كوزارة الصحة، مشيراً إلى خطورة نقل الإشاعات والمعلومات الخاطئة على الأمن الصحي، كما تحدث عن طرق انتقاله عبر الرذاذ المتطاير من الفم عند السعال والعطاس، وملامسة الأسطح والأدوات التي يتواجد فيها الفيروس ثم لمس العين والأنف والفم بعد ذلك.

وتناول قاروت، الذي كان يتحدث في ندوة توعوية نظمتها كلية الطب بجامعة أم القرى حول فيروس كورونا اليوم، طرق الوقاية منوّها بضرورة غسل اليدين بالماء والصابون، وتجنب المصابين وأماكن الازدحام، والتصرف بتأنٍ وحكمة أثناء مواجهة شخص مصاب وتوجيهه للمستشفيات ومناطق التشخيص الطبية.

ولفت الدكتور جوهرجي إلى أن النقوش الفرعونية والدراسات التي أجريت على المومياوات تؤكد تواجد الفيروسات منذ 1500 سنة قبل الميلاد، وأن الفيروس يبقى خاملاً ولا يكون له أي تأثير خارج الخلية الحية، كما تحدث عن أول ظهور لفيروس كورونا عام 1960.