وشدد الفهيد على أهمية مشروع «تعداد السعودية 2020» والنتائج المرجوَّة منه في دعم متخذي القرار وراسمي السياسيات، وأهمية تكامل العمل بين الأسر والأفراد المُدْلِين بالبيانات والباحثين الميدانيين، وقد سخَّرت الهيئة العامة للإحصاء جميع إمكانياتها وطاقاتها البشرية والتقنيَّة في سبيل تنفيذ هذا المشروع الوطني بمشاركة أكثر من 60 ألفا من الكوادر البشرية الوطنية المدرَّبة لإنجاحه، وتحقيق أهدافه المرجوة، والمساهمة في التنمية الوطنية.
يذكر أن التعداد الخامس للسكان والمساكن والمنشآت في المملكة العربية السعودية «تعداد السعودية 2020» الذي سيكون مساء يوم الثلاثاء 17 مارس 2020 هو بداية العدِّ الفعلي له «ليلة الإسناد الزمني»، وسيوفِّر قاعدةً عريضة من البيانات الإحصائية لتستخدم كأساس موثوق به في إجراء الدراسات والبحوث التي تتطلَّبها برامج وخطط التنمية في المملكة وتحقيق رؤية المملكة 2030، إضافة إلى توفير البيانات والمؤشرات الإحصائية لقياس التغيّر الحادث في الخصائص السكانية مع مرور الزمن، وإجراء المقارنات المحلية والإقليمية والدولية، ومراجعة وتقييم التقديرات السكانية المستقبلية.