تنطلق، اليوم، أعمال المؤتمر والمعرض الهندسي الدولي الثاني في الرياض، وتنظمه الهيئة السعودية للمهندسين في فندق «فورسيزنز» وتستمر أعماله 4 أيام. ويطرح في جلسات المؤتمر تسعة مسارات مستقبلية وراهنة للقطاع الهندسي، بحضور خبراء ومختصين من 28 دولة يناقشون خلاله «دور القطاع الهندسي في تنمية الاقتصاد الوطني» عبر 108 ورقات علمية.

يُدشن المؤتمر والمعرض الأكبر مهنيا في الشرق الأوسط من قبل وزير التجارة ماجد القصبي، بحضور رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس سعد بن محمد الشهراني، وأمين عام الهيئة المهندس فرحان بن حبيتر الشمري، وحضور واسع للمهنيين والمهتمين بالقطاع الهندسي.

تسهيل تبادل المعلومات

أكد المتحدث باسم الهيئة السعودية للمهندسين المهندس عبدالناصر العبداللطيف أن المؤتمر يأتي تحت شعار «دور القطاع الهندسي في تنمية الاقتصاد الوطني»، يهدف إلى إيجاد البيئة الملائمة التي تسهل تبادل المعلومات، وتعزيز التواصل بين المهندسين، وبناء علاقات عملية بين المشاركين، ومناقشة المحاور المهمة في المجال الهندسي، عن طريق أكثر من 110 ورقات علمية من 28 دولة، إلى جانب عدد من الشخصيات البارزة على الصعيدين المحلي والدولي.

تنمية الاقتصاد الوطني

أوضح رئيس مجلس إدارة الهيئة السعودية للمهندسين المهندس سعد بن محمد الشهراني أن الهيئة ارتأت تنظيم النسخة الثانية من المؤتمر والمعرض الهندسي الدولي للتركيز على دور القطاع الهندسي في تنمية الاقتصاد الوطني، مستعينة برواد الهندسة وخبرائها المحليين، ونظرائهم القادمين من 27 دولة ليساهموا في عرض ما لديهم من خبرات ومعلومات عصرية إلى جانب نظرائهم السعوديين.

تظاهرة هندسية

قال العبداللطيف: إن المؤتمر يعتبر من أهم المؤتمرات الهندسية في العالم، حيث إنه يشكل أول مؤتمر هندسي متخصص يجمع نخبة من الخبراء والصناعيين والتقنيين وذوي الخبرة من أغلب دول العالم المتقدم، مثل: أمريكا وألمانيا وبريطانيا وفرنسا وماليزيا، وغيرها من الدول العربية والخليجية. كما أن هذا المؤتمر يمثل أكبر تظاهرة هندسية للمهندسين في السعودية لتعزيز المعايير الهندسية ونقل المعلومات والاطلاع على كل ما هو جديد من تحديات وابتكارات في القطاع الهندسي والبناء والتشييد بما يتماشى مع رؤية المملكة العربية السعودية عام 2030.

9 مسارات

أكد العبداللطيف أن هناك تسعة مسارات مهنية في مختلف التخصصات، وهي: الكهربائية والشبكات الذكية، الهندسة الميكانيكية والتصنيع المتقدم، الذكاء الاصطناعي والمدن الذكية، الهندسة الصناعية وسلاسل الإمداد والمحتوى المحلي، هندسة الاتصالات والأمن السيبراني، العمارة والبناء المستدام، هندسة السلامة والوقاية من الحريق، إدارة المشاريع وحوكمتها، والطاقة المتجددة والحفاظ على البيئة. وبين قبول اللجنة العلمية للمؤتمر والمعرض الهندسي الدولي الثاني لنحو 110 ورقات علمية بعد المفاضلة من بين نحو 277 التي تم قبولها مبدئيا، وذلك من مجمل الأوراق العلمية التي استقبلتها اللجنة العلمية وبلغ عددها نحو 562 مشاركة.

110 متحدثين من 28 دولة

يشارك في المؤتمر والمعرض الهندسي الدولي نحو 110 متحدثين يمثلون 28 دولة تضم كلا من: الولايات المتحدة، بريطانيا، كندا، ألمانيا، بلجيكا، سويسرا، إيرلندا، الهند، مصر، باكستان، الأردن، نيجيريا، إلى جانب السعودية ودول مجلس التعاون، وغيرها. ومن أبرز المتحدثين الرئيسيين من السعودية، الفريق سليمان بن عبدالله العمرو، مدير عام الدفاع المدني، والدكتور خالد بن صالح السلطان رئيس مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وسونيل براشارا الرئيس التنفيذي لشركة «بي إم آي» PMI، إضافة إلى مشاركة عدد من مسؤولي الجهات الخاصة والعامة.