قدم صندوق التنمية الزراعية للقطاع الزراعي خلال 56 عاماً، قروضاً تجاوزت بنهاية العام المالي المنصرم 51 مليار ريال، شملت مجالات زراعية عدة، إضافة إلى دعم مشاريع الخدمات اللوجستية المساندة للقطاع الزراعي، ودعم استخدام التقنيات الحديثة في المشاريع الإنتاجية الزراعية برفع نسبة تمويلها من 50 % إلى 70 %.

الاكتفاء الذاتي

أكد مدير عام صندوق التنمية الزراعية منير السهلي، أن الصندوق يواصل دعمه للقطاع الزراعي منذ أكثر من 56 عاما، إضافة إلى دعم مشاريع الخدمات اللوجستية المساندة للقطاع الزراعي، محققاً إنجازات كثيرة أسهمت في النهوض بالقطاع الزراعي بشكل إيجابي من خلال تحقيق معدلات إنتاجية كبيرة للعديد من المنتجات الزراعية والوصول للاكتفاء الذاتي في بعض المنتجات، وتقليص الفجوة الغذائية في البعض الآخر، بالإضافة إلى المساهمة في زيادة الناتج المحلي، ورفع اقتصاديات القطاع الزراعي.

رفع نسب التمويل

أشار السهلي، الذي كان يتحدث في ورشة عمل بعنوان: «دور الصندوق في التمويل الزراعي»، أمس، بجامعة الملك فيصل بالأحساء، إلى أنه تزامناً مع استراتيجية الصندوق التي تتوافق مع رؤية المملكة 2030، وبالتكامل مع سياسات وزارة البيئة والمياه والزراعة للمساهمة في تحقيق الاستراتيجية الزراعية، كشف أن الصندوق يعمل على تحقيق أهداف هذه الاستراتيجية والتي تشمل العمل على تمويل القطاع الزراعي بما يسهم في تحقيق الأمن الغذائي حسب الميز النسبية للمناطق، وتطوير التنمية الريفية مع الحفاظ على استدامة الموارد الطبيعية، ودعم كفاءة استخداماتها، والعمل أيضاً على دعم وتشجيع استخدام التقنيات الحديثة في المشاريع الإنتاجية الزراعية برفع نسبة تمويلها من 50 % إلى 70 % وزيادة الاستثمارات في القطاعات المستهدفة، وأهمها: قطاعات الدواجن والبيوت المحمية والاستزراع المائي، وفي هذا الإطار أطلق الصندوق خلال السنوات الماضية العديد من الخدمات الائتمانية والمنتجات الجديدة التي تستهدف خدمة القطاع الزراعي منها التمويل غير المباشر مع البنوك التجارية، وبرنامج تمويل العيادات والصيدليات البيطرية لتعزيز الأمن الحيوي للثروة الحيوانية، والتعاون مع صندوق التنمية الصناعية السعودي لدعم قطاع مصانع الأعلاف وغيرها، كما أكدت استراتيجية الصندوق استمرار دعم الجمعيات التعاونية الزراعية، والمشاريع التي تقوم بتوفير المنتجات والخدمات اللوجستية المساندة للقطاع الزراعي، كما خصص الصندوق ثلاثة مليارات ريال للتمويل المساند لبرنامج التنمية الزراعية الريفية المستدامة، والذي يتضمن دعم صغار المزارعين والمربين والصيادين في 8 قطاعات واعدة حتى عام 2025.

أبان السهلي أن الصندوق قدم في المنطقة الشرقية ومنذ تأسيسه نحو ثلاثة مليارات ريال لتمويل القطاع الزراعي بالمنطقة.

الاستثمار الزراعي

قدّم نائب مدير الصندوق للاستراتيجية المهندس عادل الجمعة عرضا عن الصندوق وأهدافه. وأشار إلى بدء الصندوق بتمويل مشاريع الاستثمار الزراعي في الخارج موضحا مميزاتها وأهدافها، حيث تهدف إلى تأمين إمدادات السلع الزراعية، وإقامة الشراكات الاستراتيجية، وتوجيه ودعم مشاركة القطاع الخاص في الاستثمارات الزراعية في الخارج، وقد تم تحديد قائمة بالمحاصيل الأساسية على أساس أهداف الاكتفاء الذاتي والأمن الغذائي في السعودية.

إضافة إلى الأنشطة الزراعية الممولة من الصندوق، كشف الجمعة عن أن هناك منتجات وبرامج أخرى يقدمها الصندوق، مثل: برنامج دعم التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي، وذلك من أجل زيادة المساهمة في تمويل التكاليف الاستثمارية والتشغيلية للأنشطة التمويلية في القطاع الزراعي والمستخدمة للتقنيات الحديثة برفع نسبة التمويل، وبرنامج معالجة قروض المشاريع المتعثرة بهدف إعادة تشغيل المشاريع المتعثرة بالتنسيق مع وزارة البيئة والمياه والزراعة والمستثمرين الراغبين بالاستثمار في مجال تلك المشاريع، وبرنامج التمويل بالشراكة مع البنوك التجارية، حيث أسس الصندوق مع البنوك التجارية المحلية عدة برامج لمنح عملاء الصندوق تسهيلات ائتمانية واعتمادات مستندية عن طريق هذه البنوك مقابل ضمان من الصندوق لمبلغ التسهيلات والاعتمادات المستندية، وأخيرا، التمويل المساند لبرنامج التنمية الريفية الذي يهدف إلى تسخير جميع الخدمات الائتمانية المقدمة من الصندوق بما يحقق تنمية ريفية مستدامة في جميع مناطق المملكة، وذلك بإعداد خطة تنفيذية لبرامج مستهدفة للفترة (2019م–2025م)، حيث خصص الصندوق ثلاثة مليارات ريال للتمويل المساند لهذا البرنامج.

منتجات وبرامج يقدمها الصندوق

برنامج دعم التقنيات الحديثة في القطاع الزراعي

برنامج معالجة قروض المشاريع المتعثرة

برنامج التمويل بالشراكة مع البنوك التجارية

التمويل المساند لبرنامج التنمية الريفية