نجح اللاعب عبدالإله المالكي في كسب رهان الإدارة الاتحادية في التعاقد معه، رغم اعتراض الجماهير الاتحادية التي لم تكن ترى أنه لاعب من فئة خمسة نجوم، أو أنه من الصفقات المدوية التي تحبها الجماهير خلال فترة الانتقالات الصيفية، بل على العكس من ذلك، كان هناك هجوم عنيف على المشرف العام على الفريق أحمد كعكي بسبب هذا التعاقد، والذي وُصف حينه بأنه يأتي من منطلق علاقة الصداقة التي تربطه بالمالكي، حيث إن كلاهما من مدينة مكة المكرمة.

أجواء غير إيجابية

مع الأجواء غير الإيجابية التي صاحبت عملية الانتقال، وعدم التفاؤل الذي ساد الأجواء الاتحادية تجاه الصفقة التي توضحها ردود الجماهير على تغريدة المركز الإعلامي التي أعلنت فيها إتمام التعاقد مع اللاعب، حيث كانت نسبة كبيرة من ردود الجماهير ترى بأن الصفقة عادية ولا تصل إلى حجم تطلعات جماهير الاتحاد.

استطاع المالكي في ظل هذه الأجواء أن يفرض وجوده على كافة المدربين الذين تعاقبوا على تدريب الفريق الاتحادي من بداية الموسم وحتى الآن بدايةً من التشيلي لويس سييرا، ثم الوطني محمد العبدلي، فالهولندي تين كات، وأخيرا البرازيلي فابيو كاريلي، ولم يكتفِ المالكي بإثبات جدارته في الخارطة الاتحادية بل أصبح عنصرا ثابتا في قائمة مدرب المنتخب السعودي الفرنسي ريناد الذي اعتمد عليه بشكل كامل في مركز المحور الدفاعي خلال مشاركة المنتخب الوطني في دورة الخليج العربي التي أقيمت الخريف الماضي في العاصمة القطرية الدوحة.

لاعب مميز

باتت الجماهير الاتحادية تتغنى باللاعب، وتشعر بالأمان عندما تشاهده داخل الملعب، وتضعه بعد كل مباراة في رأس قائمة اللاعبين المميزين خصوصاً في المواجهات القوية التي يخوضها الفريق، وهذا يؤكد أن على إدارات الأندية ألا تكون مجرد صدى لرغبات الجماهير في التعاقدات والبحث عن اللاعب الذي يفيد الفريق فنيا، حتى إن اعتبرت الجماهير اللاعب القادم للفريق ليس نجم سوبر ستار، ولم ترحب بالتعاقد معه.

-ردود فعل متشائمة صاحبت انتقال اللاعب للعميد

-المالكي فرض نفسه على 4 مدربين قادوا النمور

-صفقة المالكي أكدت ضرورة التجاوب مع طلبات الجماهير

-اللاعب بات عنصرا ثابتا في قائمة الاتحاد والأخضر

-المالكي أثبت أن التعاقدات تكون حسب الحاجة الفنية