وعن تفاصيل المشروع، ذكر العضو المنتدب والرئيس التنفيذي لشركة ترشيد وليد الغريري، بأن أعمال المرحلة الأولى قد شملت إعادة تأهيل إضاءة مباني مقر الوزارة بمدينة الرياض وعددها 21 مبنى، حيث تشكل مساحة إجمالية قدرها 117 ألف متر مربع، قامت الشركة باستبدال أكثر من 22 ألف مصباح إلى تقنية الليد، ذات الأداء العالي في خفض الانبعاثات الحرارية ونشر الضوء بما يناسب بيئة العمل، بالإضافة إلى خفض الاستهلاك الكهربائي، حيث كان الاستهلاك السابق للإنارة 5,257,142 كيلو واط ساعة سنوياً، ومن المتوقع أن يصل الاستهلاك إلى 2,168,559 كيلو واط ساعة سنوياً، أي ما نسبته حوالي 58% خفضاً عن الاستهلاك السابق.
وأضاف الغريري، بأن أعمال إعادة التأهيل قد شملت أيضاً استبدال إنارة الشوارع في المرافق التابعة للوزارة من المدن الطبية والسكنية والأكاديمية، حيث استبدلت الشركة حوالي 18 ألف مصباح من الإنارة التقليدية (الصوديوم) إلى إنارة الليد، أخذاً في الاعتبار رفع كفاءة الإضاءة من خلال قياس أبعاد الشارع وحركة السيارات والمشاة بما يحقق السلامة المرورية لمستخدمي الطريق، بالإضافة إلى خفض الاستهلاك الكهربائي، حيث كان الاستهلاك الكهربائي السابق لإنارة الشوارع باستخدام الإضاءة التقليدية حوالي 21 مليون كيلو واط ساعة سنوياً، ومن المتوقع أن ينخفض استهلاك هذه الإنارة إلى 7 مليون كيلو واط ساعة، أي ما يُعادل خفضاً نسبته 67% من الاستهلاك السابق.
الجدير بالذكر أن حاصل الوفر المتوقع من أعمال هذا المشروع تساوي تفادي 11,084طن متري من انبعاثات الكربون الضارة، أي ما يُعادل زراعة حوالي 184,700 ألف شجرة سنوياً.