أشادت الأمانة العامة لرابطة العالم الإسلامي بالكلمة التي وجهها خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز بشأن الأحداث الدامية في سورية وتداعياتها. ووصف الأمين العام للرابطة الدكتور عبدالله التركي في بيان كلمة خادم الحرمين بأنها "رؤية حكيمة، وغيرةٌ إنسانية مخلصة، أكدت على حرص المملكة العربية السعودية على تحكيم العقل والإصلاح الذي يحقق الكرامة والعزة لسورية وشعبها. وهذا نهج قادة المملكة وحرصهم على أمن واستقرار البلاد العربية والإسلامية، ومعالجة مشكلاتها بالوسائل الصحيحة المنطلقة من هدي الإسلام."
وأوضح التركي أن رابطة العالم الإسلامي إذ تؤكد على ما دعا إليه خادم الحرمين، تؤكد أيضا على أهمية بذل المساعي العربية والإسلامية لإنقاذ سورية وشعبها مما حذر منه خادم الحرمين الشريفين. من جانبهم اعتبر عدد من المعتمرين السوريين خطاب خادم الحرمين وثيقة صادرة من قلب صادق غيور على أبناء سورية، مؤكدين أن هذه الوقفة الصادقة من خادم الحرمين تجاه أبناء سورية ليست بالغريبة. وبين هؤلاء أن خطاب خادم الحرمين لامس هموم أبناء سورية الذين يعولون على المملكة كثيرا للوقوف معهم في هذا الظرف العصيب.