كشفت المدير العام لأكاديمية الشرقية النسائية لتعليم سياقة السيارات بالأحساء منى العرفج، الأرقام الإحصائية لأعداد المتقدمات للتدريب بـ52 ألف متقدمة «مسجلة» في الأكاديمية. ووضعت الأكاديمية أولوية التسجيل في استكمال إجراءات التسجيل والقبول، ثم الانطلاق للتدريب، معلنة استحداث مكتب لإدارة المرور لإصدار رخص القيادة للمتدربات داخل الأكاديمية بالتعاون مع إدارة مرور الأحساء، فيما يبلغ إجمالي المتدربات اللاتي اجتزن التدريب في الأكاديمية 2500 متدربة، وحصلن على رخص القيادة، ويعمل في الأكاديمية أكثر من 250 موظفة سعودية كمدربات ومحاضرات، إضافة إلى الأعمال الأخرى المرتبطة بالتشغيل، ويُتوقع أن يصل عددهن إلى 300 مع نهاية الربع الأول للعام المقبل.

3500 متر

أشارت العرفج، التي كانت تتحدث لأمير المنطقة الشرقية الأمير سعود بن نايف، خلال جولته في مرافق ومحطات الأكاديمية، في الافتتاح الرسمي للأكاديمية، بحضور محافظ الأحساء الأمير بدر بن محمد بن جلوي، وحشد من المسؤولين في الإدارة العامة للمرور وأرامكو السعودية، إلى أن الأكاديمية توفر بيئة تعليمية متخصصة في الثقافة المرورية والسلامة على الطرق، وتتوافق مع أعلى المعايير والممارسات العالمية، موضحة أن مبنى الأكاديمية يشغل مساحة 3500 متر مربع، فيما تبلغ مساحة ميدان التدريب 50000 متر مربع، مهيأة لجميع المهارات الأساسية للتدريب، وأن نسبة رضا العملاء للأكاديمية 97%، وذلك نتيجة الجودة العالية التي تساعد على التدريب براحة تامة، والمحطات الانتقالية المتناغمة، لافتة إلى أن الأكاديمية تضم 5 قاعات مجهزة لبيئة تعليمية ذكية، وغرفة رعاية أطفال، وعيادة صحية للفحص الطبي، مؤكدة تبني الأكاديمية برامج في الشراكة المجتمعية لتنفيذ برامج تثقيفية وتوعية لطالبات المدارس، خلال مسرح يسع 108 مقاعد، ومركز اتصال لتلقي استفسارات المستفيدات يعمل من الساعة الـ7 صباحا حتى الـ11 ليلا، وتشمل التجهيزات 115 مركبة. وتجول أمير المنطقة في 3 محطات داخل الأكاديمية، واستمع فيها إلى شرح وافٍ من المدربات السعوديات، وهي:


1- الفصل الذكي «الجانب النظري»

يستوعب المتدربات بما فيهن ذوات الإعاقة، وتقديم التدريب كذلك بلغة الإشارة، ويهدف إلى تعليم المتدربة قواعد وأساسيات القيادة الآمنة، وكيفية القيادة في الخارج بشكل آمن، ويضم 5 قاعات دراسية في كل قاعة 35 مقعدا، واستقبال 420 متدربة يوميا على فترتين «صباحا ومساءً»، ويتم استخدام أحدث وسائل التكنولوجيا والتقنية في التعليم، منها تطبيقات إلكترونية على أجهزة الاتصالات الحديثة، وربطها بشاشات العرض الذكية في القاعات لتحاكي الواقع التفاعلي، خلال عرض المعلومات بأساليب جاذبة ومشوقة، ويتم تدريس المتدربة 8 محاضرات خلال 4 أيام، بواقع ساعتين يوميا.

2- قاعة المحاكاة

يتوافر فيها 11 جهازا من أحدث التقنيات في تعليم القيادة على المركبات، وهي عبارة عن دروس داخل سيارة تشابه السيارة الحقيقية، تهدف إلى كسر حاجز الخوف لدى المتدربات الجديدات قبل التوجه إلى الميدان التطبيقي.

3- قاعة السلامة لتطبيق جوانب السلامة

يشمل ركن الصيانة، وأجزاء المركبة التي تتطلب فحصا وصيانة، وأهمية استخدام حزام السلامة، ونموذج انقلاب المركبة، ونموذج إسناد الرأس، وأدوات الأمان، ومقاعد الأطفال، والإطارات. وأكدت مدربة في الأكاديمية، خلال حديثها إلى أمير الشرقية في الجولة، 4 عوامل وراء انخفاض الحوادث بالسعودية في الآونة الأخيرة، وهي: ارتفاع الوعي لدى المجتمع، وإدراك المخاطر، واستخدام التقنيات الحديثة لرصد المخالفات.

موعد

حدد رئيس أرامكو السعودية وكبير الإداريين التنفيذيين، أمين حسن الناصر، خلال كلمته في الحفل 2024، موعدا للبدء الفعلي في تشغيل معمل غاز الجافورة بالأحساء، وهو الاستثمار الكبير الذي سيكون له تأثير إيجابي على محافظة الأحساء، في توفير الوظائف وفرص الأعمال بشكل خاص، وعلى المنطقة الشرقية والمملكة بشكل عام، معلنا أن أرامكو أنشأت الأكاديمية لتكون الأحدث على مراكز السياقة لتدريب النساء، وقد استغرق تطوير الأكاديمية 7 أشهر، وبدأ التشغيل التدريجي قبل عدة أشهر، وتعدّ الأولى من نوعها بالمملكة والشرق الأوسط، وتستوعب تدريب 20 ألف متدربة سنويا، والتطلع إلى تدريب 200 ألف متدربة خلال الأعوام الـ10 المقبلة. وأضاف، أن إنشاء الأكاديمية يأتي في إطار جهود أرامكو السعودية لتمكين المرأة واستثمار طاقاتها، وتعزيز السياقة الآمنة والسلامة على الطرق، وذلك بالتعاون مع الإدارة العامة للمرور، موضحا أن قرار السماح للمرأة بقيادة السيارة فتح آفاق الفرص والتمكين لملايين الفتيات والسيدات بالمملكة، مما سيكون له أثر إيجابي على الاقتصاد وعلى بيئة الأعمال والتنمية بشكل عام بالمملكة، ونتطلع إلى أن يكون لأكاديمية الشرقية للسياقة أثر إيجابي ملموس، ينفع الناس ويستفيد منه عدد كبير من المواطنين، فهي ستلبي أمرين مما تركز عليهما أرامكو السعودية، وفي الوقت نفسه لها أهمية كبرى في المملكة، وهما: تمكين المرأة، والسلامة المرورية.