خطر
قال المواطن سلمان الخالدي «ما يحدث يشكل خطرا على مرتادي الطرق وننتظر معالجة الوضع، لأن المسارات تختفي وربما تتحول إلى مسارات أقل، وهذا شبه غياب الهندسة المرورية التي نطالب بها دائما، وكذلك تداخل بين السيارات يسبب الاحتكاك والاصطدام إذ يجب الاهتمام بهذه الطرق». وأضاف «للأسف عندما يتم إنشاء تحويلة لا يتم متابعتها وتفتقد للسلامة من تداخل الصبات الخرسانية للطريق وعدم وجود خطوط واضحة لمسار التحويلة، ونحن نطالب المرور بالتشديد حتى لا يكون هناك ضحايا، فتنظيم الطريق والشوارع مطلوب عاجل، وإذا تم تطوير شارع فلماذا الانتظار أشهرا حتى يتم عمل الخطوط الأرضية ؟ فطريق العقير في الجزء التابع لبلدية العيون تم إغلاقه، وبعد الافتتاح لم يتم رسم الخطوط الأرضية».
مواصفات
أوضح المهندس المدني المستشار ناهض الصوراني، أن هذه الأخطاء تحدث حين يكون العمل عبارة عن مشاريع مبعثرة ومتقطعة، حيث إنه من أهم مواصفات الطرق العريضة، أن تكون كاملة التخطيط والعلامات واللوحات قبل فتحها للاستخدام، لأن هذا يحفظ حقوق الأطراف حال وقوع حوادث وغيابها يضيع الحق على صاحبه عندما يترك لتقدير الأشخاص الأولى من الاهتمام بدهان الأرصفة وتكليف العمال بتخطيط الطرق.
وأضاف «عندما يفاجئ السائق بتغير المسارات دون تمهيد وتدرج فإنه سيتصرف تصرفا خاطئا قد تكون نتيجته الدخول بحادث مع آخرين أو على أقل تقدير نشوب شجار، فعند القيام بصيانة جزء من الطريق يجب الحرص على التعامل مع الطريق من أوله إلى نهايته على أنه مشروع واحد بالمواصفات والتصميم والشكل النهائي حتى وإن كان تنفيذه على مراحل ولسنوات». وتابع «لا يعقل أن تستخدم عيون القط مثلا في جزء من الطريق لتختفي ويحل مكانها البلاط السيراميك الذي يختفي ليحل مكانه مجرد خطوط باهتة أو عواكس بسبب تجزئة التنفيذ، فالواجب أن يقوم المهندس وفريق العمل معه بزيارة الموقع والتأكد من المواصفات النهائية قبل الترسية وأنه يتطابق مع ما تم تنفيذه من قبل. لا ننسى الصيانة الدائمة لهذه الطرق وضرورة تجديد دهاناتها وتنظيفها باستمرار».