27 فبراير

اتخذت المملكة إجراءات احترازية لمكافحة الفيروس ومنع وصوله إلى أراضيها من بينها تعليق الدخول إلى المملكة لأغراض العمرة وزيارة المسجد النبوي الشريف مؤقتا، وتعليق الدخول إلى المملكة بالتأشيرات السياحية للقادمين من الدول التي يشكل انتشار الفيروس منها خطرا.

1 مارس

صدر قرار إداري من التجمع الصحي الأول في المنطقة الشرقية، تضمن تخصيص مبنى مستشفى صفوى العام ليكون منشأة حجر صحي للمصابين بمرض كورونا الجديد.

2 مارس

أول حالة إصابة بفيروس كورونا الجديد، لمواطن قادم من إيران عبر مملكة البحرين، ولم يُفصح عند المنفذ السعودي عن وجوده في إيران، وقد أرسلت وزارة الصحة في إطار الإجراءات الاحترازية المعمول بها، إحدى فرق مكافحة العدوى في الحال، للكشف عن المواطن وأخذ عينة للفحص المخبري الذي تم من خلالها التأكد من إصابته بالفيروس.

4 مارس

تسجيل ثاني حالة إصابة بالفيروس لمواطن قادم من إيران عبر مملكة البحرين، ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن وجوده في إيران، وكان مرافقا في السفر مع الحالة الأولى التي أعلن عنها.

5 مارس

إصابة زوجين بالفيروس، حيث كان الزوج قادما من إيران عبر دولة الكويت، ولم يفصح عند المنفذ السعودي عن ذلك، ونقل العدوى لزوجته. وفي اليوم نفسه، كشفت النتائج المختبرية عن إيجابية عينة أخرى لمواطن قادم من إيران عبر مملكة البحرين، وهو مرافق في المركبة نفسها للحالتين الأولى والثانية المعلن عنهما سابقا.

خصص في اليوم ذاته فندق فئة 4 نجوم في مدينة الدمام، لنقل المسافرين العائدين من العراق الذين كان معظمهم من محافظة القطيف، في حجر صحي احترازي، ريثما يتم التأكد من سلامتهم التامة.

6 مارس

دعا مصدر مسؤول المواطنين الذين زاروا إيران خلال الـ14 يوما الماضية، للإفصاح عن ذلك خلال 48 ساعة، تفاديا لتطبيق العقوبات.

7 مارس

إصابة مواطنتين بالفيروس؛ إحداهما قادمة من إيران عبر مملكة البحرين، ولم تفصح عند المنفذ السعودي عن وجودها في إيران، ومواطنة أخرى قادمة من النجف في العراق عن طريق دولة الإمارات العربية المتحدة، ولم تفصح عن ذلك عند المنفذ.

8 مارس

سجلت المملكة 4 حالات إصابة بالفيروس، من بينها 3 حالات إصابة ناتجة عن الاختلاط مع حالات معلنة سابقا كانت قادمة من إيران. أما الحالة الرابعة، فهي لمواطن قادم من إيران عبر الإمارات العربية المتحدة ولم يُفصح عند المنفذ السعودي عن ذلك، وأعلنت وزارة الداخلية أنه تم تعليق الدخول والخروج من محافظة القطيف مؤقتا من سيهات جنوبا إلى صفوى شمالا.