بينما دعت وزارة الصحة العائدين من «إيطاليا، كوريا الجنوبية، مصر ، لبنان» أو من خالط شخصا مصابا، ولم تتضح لديه أي أعراض، بالتزام العزل المنزلي لمدة أسبوعين، واتباع التعليمات الصحية اللازمة، وذلك لحماية أنفسهم وأهلهم ومجتمعهم، أكدت مصادر لـ»الوطن» أن فترة الحجر الصحي للحالات المشتبه بها، أو فترة العزل المنزلي للموظفين العائدين من تلك الدول لا تعتبر تغيبا عن العمل وسيتم احتسابها إجازة مرضية.

أكدت المصادر ذاتها أن على العائد من الدول التي تعد مناطق تفشي لفيروس كورونا، وأخضع نفسه للعزل المنزلي، التواصل مع وزارة الصحة، لإرشاده إلى الآلية المعتمدة وتسجيل بياناته، وتقديم ما يثبت مغادرتهم لتلك الدول خلال الـ14 يوما الماضية، وسيتم التأكد من معلومات الحالة من قبل الوزارة وإصدار إجازة مرضية له لتقديمها لجهة عمله.

الفرق بين الحجر الصحي والعزل المنزلي


يكون الحجر الصحي المؤسسي في مبنى تشرف عليه المديريات العامة للخدمات الصحية بالمحافظات.

والعزل الصحي المنزلي فيكون في المنزل.

مدة المكوث: الحجر الصحي المؤسسي

والمنزلي تكون 14 يومًا

يطبق الحجر على الشخص الذي قد تظهر عليه أعراض مرض فيروس كورونا، وحسب شدة هذه الأعراض (خفيفة، شديدة).

يتم الحجر الصحي المنزلي بوضع المريض في غرفة خاصة في المنزل ولا يخرج منها إلا بالكمامة ويكون تعامله مع بقية أفراد العائلة والآخرين في حدود متر واحد إلى مترين، ويجب عليه اتباع التعليمات الطبية التي تعطى له.

وتتم متابعة المرضى في الحجر الصحي من قبل دائرة مراقبة ومكافحة الأمراض بالمحافظة يوميا.

في حال وجود أعراض عند الشخص المصاب وبحاجة للعناية الطبية والدعم الطبي يتم تحويله إلى المستشفى لتتم معاينته على حسب وضعه الصحي، ويتم اتخاذ كافة الإجراءات الطبية اللازمة.