* سيبقى متقلباً على المدى القريب.
* ستبدأ المخاوف المتزايدة من تأثير فيروس كورونا في التراجع وتتحسن آفاق نمو كل من سوق النفط وجانب العرض.
* تسارع وتيرة ارتفاع أسعار الأسهم القيادية التي تتمتع بميزانيات قوية ومرونة في رأس المال العامل.
*تحسن أدائها في النصف الثاني من العام 2020 في ظل تحسن الإيرادات والتخلص من صدمات سلاسل التوريد.
القطاعات الدفاعية الأكثر تفضيلاً (الدفاعية)
- المرافق العامة - الاتصالات - الخدمات والسلع الاستهلاكية - التعليم - المواد الغذائية الأساسية - خدمات الرعاية الصحية
القطاعات الأقل تفضيلاً على المدى القريب
- قطاعات الطيران والخدمات اللوجستية والشركات ذات الصلة - العقار والتشييد والضيافة والترفيه - قطاع السلع الرأسمالية والقطاع الصناعي - القطاعات المالية - البنوك - التأمين
الأداء القطاعي للأسواق الخليجية
- تراجع واسع النطاق شمل كافة القطاعات الاقتصادية في المنطقة
- القطاعات الدفاعية ظلت بمنأى عن الخسائر منذ بداية العام 2020 وسجلت تراجعات أقل نسبياً مقارنة بغيرها من القطاعات الأخرى. - قطاعات السلع الاستهلاكية والأغذية والمشروبات والرعاية الصحية شهدت تراجعاً وصل إلى 10%.
- شهد قطاع المواد الأساسية، بما في ذلك الشركات المدرجة ضمن قطاع البتروكيماويات والتعدين وأسهم الطاقة أعلى معدلات التراجع.
- كان التأثير ملحوظاً أيضاً على أداء قطاع البنوك بخسائر بلغت نسبتها 23% على غرار التراجعات التي شهدها مؤشر قطاع العقار.
المصدر: بحوث "كامكو إنفست"