كشفت أبحاث جديدة أن مجموعة كاملة من أجزاء مخطوطات البحر الميت المعروضة في واشنطن، هي في الواقع مزورة.

وأكد باحثون مستقلون أن جميع الأجزاء الـ16 من مخطوطات البحر الميت في متحف الكتاب المقدس في العاصمة واشنطن مزورة، وخدعت جامعي التحف وبعض علماء الكتاب المقدس، والمتحف الذي كان يحتوي على المخطوطات المعروضة.

الكتاب المقدس

كانت القطع البنية المتفتتة من بين المعروضات الأكثر قيمة في المتحف. وبعضها وُصفت بأنها مخطوطات من أقدم النسخ المعروفة الباقية من الكتاب المقدس العبري.

حيث يقول موقع National Geographic: إن أكثر من 200 صفحة كُتبت من قبل باحثين من مؤسسة Art Fraud Insights، تقر بأن المخطوطات مزيفة. وعلى الرغم من أنها مطبوعة على الأرجح على جلد قديم، لكنها في الواقع، تحمل عددا من الاختلافات الصارخة مقارنة بأكثر من 100 ألف جزء حقيقي من النص القديم.

جلد الصنادل

يشير فريق بقيادة محققة الاحتيال الفني، كوليت لول، إلى أن التزييف وقع باستخدام جلد من الصنادل الجلدية القديمة التي عثر عليها خلال العصر الروماني، موضحين أنه يبدو أن المنتجات المزيفة وقع نقعها في محلول بلون الكهرمان يُعتقد أنه نوع من غراء جلد الحيوان الذي ينظف الجلد ويجعله يبدو مشابها من الناحية الجمالية للإصدارات الحقيقية.

ولم يقع تحديد أصول المخطوطات أبدا، لكن العلماء شككوا منذ فترة طويلة في أصالتها، ويقول المتحف: إنه يخطط لإعادة تنظيم معرضه لإظهار كيف ثبت أن المخطوطات مزورة: ويعيد تقييم أصل القطع الأثرية الأخرى في مجموعته.