مباراة هذا المساء.. هي مباراة المكاسب الرياضية لجميع الفرق وللرياضة السعودية أيضاً, هذا المساء سيكسب الأهلي في جميع الأحوال فريقاً قوياً عنيداً عائداً للمنافسة الشرسة, وليحرك الساكن في الرياضة السعودية, ونادي الشباب أيضاً سيكسب لقباً يستحقه من سنوات وإن خسر اللقب فقد كسب فريقاً طويل النفس متصدراً الدوري دون هزيمة حتى هذه المباراة, والرياضة السعودية ستكسب اتساع دائرة المنافسة بين الفرق.

ما يعيب هذه المباراة, بعض أصوات النشاز من بعض إعلاميي النادي الأهلي الذين أجزم أنهم أضروا بناديهم أكثر مما كان المتشائمون يتوقعون, هذه الأصوات النشاز أجبرت المحايدين على الذهاب إلى الضفة الأخرى من المعادلة لإيمانهم التام أن نادي الشباب يفتقد الصوت الإعلامي, فأصبح المناوئون كثر بسبب بعض إعلاميي الأهلي – هما اثنان فقط – ولكن صوتيهما نشاز, بل إنني قبل هذا الموسم كنت أشك في أهلاويتهما نظراً لتقلباتهما في الطرح, ونظرية مع من غلب كانت السائدة عندهما.

الأهلي والشباب أثق بقدرتهما على الإمتاع داخل الملعب نظراً للترسانة المتينة من النجوم في الفريقين, ولا أعتقد أن خسارة أحدهما اللقاء سترمي بظلالها السيئة على الفريق في دوري أبطال آسيا للأهلي أو في مسابقة دوري خادم الحرمين الشريفين للأبطال وكلاهما مؤهل لنيل اللقب أيضاً.

وبعيداً عن مباراة الليلة فإنني أحيي الأمير نايف بن سعود على تصريحه الرائع الذي وضع فيه بعض النقاط على حروف النادي الأصفر وانتقد الإدارة دون مواربة أو مجاملة، وهو انتقاد المحب الذي أضناه الشوق لمنصات التتويج، كما كان فارس نجد سابقاً، والذي تدهور هذا الموسم على يد هذه الإدارة وعلى يد ما يحيط بها من أسماء لا تملك الفكر، وإن ملكوا ملكة الحديث في المحطات عبر مداخلاتهم الهاتفية.

النصر يحتاج لتغير الأسماء الإدارية أولاً والفنية ثانياً وجلب لاعبين على مستوى عالٍ جداً والبعد عن سياسة (رخيص وكويس) التي أهدرت موارد النادي، وأصبح فريق كرة القدم محل تندر للجميع سواءً من نتائجه أو مما قيل عنه من سحر وخلافه.. لن نسامح هذه الإدارة ما حيينا.