كشف أخصائي علم النفس السيبراني يوسف السلمي لـ«الوطن»، أن هناك أضرارا نفسية على الممارسين الصحيين في مواجهتهم كورونا، موضحا أننا بحاجة إلى تقوية الجانب النفسي والمعنوي في مواجهتنا التحديات والأزمات، مما يوفر لنا طاقة إيجابية، ويجعلنا متقبلين ومتكيفين مع أوضاعنا وأحداثنا اليومية، مهما كانت متغيرة ومتسارعة وغير متوقعة. ولعل ما يتصدى له أبطال الصحة -خط الدفاع الأول في مواجهة فيروس كورونا- تحدٍّ عالمي كبير، يؤثر على حالتهم النفسية والانفعالية والسلوكية، فهم معرضون لكثير من الآثار النفسية التي ترفع نسبة الخوف والقلق لديهم، وتؤثر على إنجازهم وتضعف من قدرتهم وطاقتهم النفسية في مواجهة الأزمة، وعندما يضعف هذا الخط في مواجهة كورونا، فإن التأثير سيكون على المجتمع ككل.
سبل مواجهة الآثار النفسية على الممارس الصحي1 - تنمية الإحساس بالمسؤولية وعظم الأمانة التي يحملها الممارس
2 - تقدير دور الممارس الصحي من أفراد المجتمع والإعلام
3 - توفير خدمات الدعم النفسي والاجتماعي لأسر الممارسين
4 - اتباع إجراءات الوقاية، وتوفير المستلزمات الطبية للممارسين الصحيين وأسرهم
5 - توفير الدعم النفسي والاجتماعي في مواجهة الأزمة
6 - تأمين سلامتهم ضد الاعتداءات اللفظية والجسدية
7 - تحسين ظروف وبيئة العمل
8 - تعزيز العمل الجماعي للممارسين الصحيين بروح الفريق الواحد