عثر مسؤولو إدارة البيئة في أستراليا على مئات من أجزاء حيوانات برية مهربة في منزل بسيدني أول من أمس بعد تلقي بلاغ من إدارة الجمارك.

وقالت وسائل إعلام محلية أمس إنه عثر على نحو 400 جمجمة حيوانية وفراء ورؤوس محنطة يعتقد أنها مستوردة خلال الغارة. وقال ديب كاليستر من إدارة البيئة "إن العثور على هذا الكم الكبير من الأجزاء المهربة يجعل العملية من أكبر عمليات المصادرة لأجزاء حيوانات برية مهربة في أستراليا."

وضمت مجموعة المواد التي صودرت جمجمة خنزير وقرون فيلة وفراء لحيوانات مفترسة مثل الأسود والنمور بعضها محنط والآخر لا يزال غير محنط.

ويقول الصندوق العالمي للطبيعة إن ما صودر دليل على ازدهار عمليات قتل وتهريب وبيع الحيوانات البرية.

وقال الرئيس التنفيذي بالصندوق العالمي للطبيعة "هذا يذكرنا بالوجود الدائم المطلوب للحد من تجارة السلالات المهددة."

وعثر كذلك على أسلحة نارية في المنزل بسيدني. وقالت وسائل إعلام إنه من المتوقع توجيه الاتهام إلى رجل يبلغ من العمر 41 عاما.