أعلنت الولايات المتحدة عن نيتها لعقد "مؤتمر دارفور" في واشنطن في سبتمبر المقبل بحضور الحركات المسلحة والحكومة السودانية، للظفر بتوقيع الرافضين لاتفاق الدوحة. وعقد المبعوث الأميركي لدارفور دنيس ميس، لقاءات مع قادة "العدل والمساواة" و"التحرير والعدالة" بلندن أول من أمس.

وقال دنيس لدى لقائه رئيس حركة التحرير والعدالة التجاني السيسي إن الولايات المتحدة تريد التأكد من عودة النازحين إلى قراهم بصورة سلسة وطبيعية بعد توقيع اتفاق الدوحة واستفسر المبعوث الأميركي حول مدى جاهزية الحركة للانخراط في العملية السلمية. وأعلن دنيس رفض بلاده للتحالفات العسكرية بين الحركات واعتبرها إعلان حرب غير مبرر، ودعا المجتمع الدولي لحمل الحكومة السودانية على إعادة فتح باب التفاوض.

من جهة أخرى دعا الاتحاد الأوروبي إلى إجراء تحقيق دولي في الأحداث التي صاحبت المواجهات العنيفة بين الحكومة السودانية ومتمردين في ولاية جنوب كردفان وما قيل عن ارتكاب جرائم ضد الإنسانية خلال تلك الأحداث. وقالت وزيرة خارجية الاتحاد كاثرين أشتون أول من أمس: "الاتحاد الأوروبي قلق للغاية من استمرار المعارك في ولاية جنوب كردفان ومما يتردد عن إعدامات خارج القانون وانتهاكات كبرى لحقوق الإنسان".

وأشارت أشتون إلى ورود معلومات مثيرة للقلق عن قيام قوات نظامية بتنفيذ الإعدام في حق شخصيات محددة، إضافة إلى تهجير السكان بصورة قسرية والاستخدام المفرط للقوة عبر قصف مناطق مدنية. وقالت: "هذه الممارسات المرفوضة ينبغي وضع حد فوري لها واعتقال مرتكبيها وعلى المفوضية العليا لحقوق الإنسان التحقيق في المعلومات حول حصول هذه الانتهاكات".