استبعدت إيران من قائمة البلدان التي ستحصل على قروض عاجلة وطارئة بسبب جائحة فيروس كورونا الجديد COVID-19، على الرغم من مطالبات طهران ولو بجزء من أموال القروض يمكنه أن يخفف من العبء الذي أثقل كاهلها طوال الأشهر الثلاثة الماضية.

يأتي ذلك في وقت بدأ فيه صندوق النقد الدولي دفع 50 مليار دولار لنحو 28 دولة لمكافحة الفيروس، ولم يعلن البنك عن قائمة الدول المستفيدة حتى الآن.

عوامل استبعاد إيران

هناك عدة عوامل جعلت صندوق النقد الدولي يرفض الطلب الإيراني بمساعدة مالية عاجلة تبلغ 5 مليارات دولار، يأتي في مقدمتها إدراج طهران على اللائحة السوداء لمجموعة العمل المالي الدولية (فاتف)، بسبب فشلها في الالتزام بتدابير مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب أول الموانع التي تعرقل منحها قرض صندوق النقد الدولي.

خامنئي لا يريد مساعدة الشعب

ومن الأمور التي تعرقل القرض أيضا، حسبما ذكرت صحف إيرانية معارضة، معرفة صندوق النقد الدولي بأن مليارات الدولارات التي تستحوذ عليها الشركات والمؤسسات الاقتصادية التابعة لإشراف المرشد الإيراني علي خامنئي تشكل موارد يمكن لطهران استخدامها للتعامل مع الأزمة، مما يعني أن خامنئي لا يريد استخدام هذه الأموال في مساعدة الشعب الإيراني الذي قضى الفيروس على 4 آلاف شخص منه، فضلا عن تسجيل أكثر من 67 ألف إصابة.

هذا بالإضافة إلى إغلاق القنوات المالية لإيران بسبب العقوبات الأمريكية، الأمر الذي يجعل من الصعوبة الحصول على قرض نقدي في حال التوصل إلى اتفاق، وبدلا من ذلك سيكون القرض على شكل ائتمان لاستيراد سلع طبية وغذائية.

دول عربية طلبت قروضا عاجلة من الصندوق الدولي

1. تونس: ستحصل على 400 مليون دولار

2. فلسطين: طالبت ولم يصلها رد حتى الآن

3. الأردن: 1.3 مليار دولار

4. المغرب: 3 مليارات دولار

5. لبنان: إعادة توزيع القرض البالغ 120 مليون دولار، وتخصيص 39 مليونا منه لأزمة كورونا