ويجب التفريق بين من ينقد بعض الأمور بكذب أو تهويل فيثير الهلع بإرجاف محرم ومجرم، وبين من يكون نقده مرَشَّدا وحكيما لمعالجة الأخطاء وتلافي التقصيرات.
ولذا أعتبر موضوع توفر البيض نموذجاً للدراسة، حيث أعلنت وزارة الزراعة أن الاكتفاء الذاتي متحقق بنسبة 116 %، مما يعني أن السبب يعود للشراء الجائر وهذه مسؤولية مجتمعية، أو تجفيف التوريد لرفع الأسعار وهذه مسؤولية وزارتين، بحيث تقوم الزراعة بتأمين المنتجات وتقوم التجارة بمراقبة المبيعات.
وأرى تسعير الطبق بمبلغ 15 ريالا، وتقنين طبق واحد لكل فرد، مع حظر التصدير للمواد الغذائية أسوة بالمواد الصحية، مع السعي لتحفيز المزارع والمصانع والمنتجين لتحقيق «الاكتفاء الذاتي» للمواد الغذائية الرئيسية، مع تعجيل خطوط الإمداد الخارجي لتحقيق «المخزون الإستراتيجي» الشامل لمدة كافية.
وقد شاهدت تغطية قناة الإخبارية لبعض المزارع، فقال أحدهم إن قيمة توريد كيلو البطاطس بنصف ريال والجزر بريال والطماطم بريال ونصف، ما يعني أن على الزراعة حماية المنتجين، وعلى التجارة مراقبة المسوقين قطعاً للطريق على تجار الأزمات الانتهازيين.
ونحمد الله على هذه الحكومة النشيطة التي تعمل بكل احترافية وتنسيق وانسيابية على مدار الساعة، وتخدمنا ونحن آمنون في بيوتنا.