ثم في مساء نفس اليوم خرج على قناة الإخبارية ووضح المزيد، وقال إن الطالب الذي ستكون درجاته في الفصل الثاني أعلى من الأول فسيحسب له الأعلى، وهذا هو العدل، ولكن بقي التطبيق.
كما أن الوزير سبق أن قرر على الجامعات أن تحتسب درجات الفصل الثاني «الأعلى»، ولكن للأسف فإن بعض الجامعات لم تطبقه، بل إحدى الجامعات نسفت درجات الفصل الثاني برمتها دون احتسابها ولا احتساب الأول بل اعتبرتها «صفراً»، وفي الوقت نفسه فرضت على الطلاب إكمال الدراسة عن بعد وعقدت وما زالت لهم الاختبارات في مخالفة لقرار الوزارة من ناحية ومناقضة للجمع بين الضدين (فرض الدراسة وعدم احتساب أي درجة) من ناحية ثانية.
والمفروض أن يضمن الوزير لطلاب الجامعات تحقيق قراره وما صرح به وألا يقف متفرجاً على الجامعات التي تخالف قراره الحكيم العادل.
وهذه من مشاكلنا في جامعاتنا، فكل جامعة لها مذهبها، ولا حياة لمن تنادي حين تشكو معصيتها وتناقضها حتى مع نفسها.
إن هذا التمرد والظلم في بعض الجامعات يجب أن يحسم، ولا سيما أننا في عهد الحزم، ولا يقبل أن كل جامعة «تقدح» من رأسها وتفرض على أولادنا ما يخالف قرارات الوزارة.