أكد المشرف العام التنفيذي لتجربة العميل والتحول الرقمي في وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية عبدالعزيز الشمسان، وجود تحدٍ كبير للوزارة أمام مراكز دور رعاية المسنين التي تحتاج للأخصائيين. وأوضح الشمسان أنه يتم حالياً التواصل مع الموظفين في مراكز رعاية المسنين عن طريق تطبيقات متخصصة، حيث إن جميع التعاملات معهم مؤتمتة بالكامل، لافتاً إلى أن تلك الدور تحتاج لوصول الإعاشة والرعاية الصحية لهم يومياً ويتم توفيرها آلياً ما عدا الزيارات الطبية التي تتم على أرض الميدان.

5 إجراءات احترازية

أكدت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية اتخاذها 5 إجراءات احترازية لضمان سلامة النزلاء في جميع المراكز والدور الإيوائية التابعة للوزارة، وفرضت الوزارة ممثلةً بوكالة التنمية الاجتماعية إجراءات احترازية استحدثت فيها نقاط فرز في تلك الدور، بحيث يتم فحص كل الموظفين والعاملين في الدار، وقياس مؤشر الحرارة والمعاينة البصرية، وإلزام الموظفين باستخدام المعقمات وارتداء الكمامات والقفازات، وتعليق الزيارات، وتعليق استقبال طلبات الإيواء مؤقتاً، وتعقيم مرافق الدور يومياً.


دور المسنين عالمياً

يأتي ذلك في وقت قدّر فيه فريق من الباحثين أن نحو 50% من الوفيات التي تم تسجيلها في عدد كبير من الدول الأوروبية بسبب فيروس كورونا الجديد وقعت في دور رعاية المسنين، كما أعلنت هيئة الصحة العامة الكندية أن دور المسنين لديها هي الأكثر تضرراً من حيث عدد وفيات الفيروس.