تباينت النسب المحددة لمعدلات الطلاب التراكمية باختلاف الجامعات، إذ تراوحت نسبة اعتماد شهادة الثانوية العامة بين 30 % و60 %، وبين 20 % و40 % للاختبار التحصيلي و20 % و30 % لاختبار القدرات.

ودعا الخبير التعليمي عوض الشمراني في حديثه لـ«الوطن» جميع الطلاب وخاصةً طلاب المرحلة الثانوية وبالأخص طلاب المستوى السادس إلى الاستفادة من الفرص والخيارات التي وضعتها الوزارة لتحسين معدلاتهم التراكمية من خلال المنصات الافتراضية المتزامنة وغير المتزامنة، مبيناً أن معدلاتهم التراكمية لن تتأثر لكون المعدل التراكمي يبدأ من الصف الأول الثانوي، خاصة في ظل فرص تحسين المعدل التي وضعتها الوزارة والمستمرة حتى 21-9-1441.

تحسين مستويات

فيما واصلت وزارة التعليم إدارة نظامها التعليمي من خلال تعاطيها الإيجابي للحفاظ على سير العملية التعليمية بعد تعليق الدراسة حضورياً بتاريخ 14/‏ 7/‏ 1441، أكد الشمراني أن الوزارة استطاعت خلال 10 ساعات فقط تحويل نظامها التعليمي من (النظام التقليدي إلى نظام التعليم عن بعد)، من خلال المنصات الإلكترونية (منصة منظومة التعليم الموحدة وقنوات عين التعليمية وبوابة المستقبل). وبين أن الوزارة أتاحت الفرصة لمن يرغب في تحسين تحصيله الدراسي من خلال المنصات الإلكترونية التي وفرتها دون أي تأثير سلبي على نتائجهم، وعليه فلا يجب أن يفهم من هذا القرار انتهاء العام الدراسي فالعملية التعليمية لا زالت مستمرة والخيارات لا زالت متاحة من خلال التعليم عن بعد والفرص ما زالت في متناول الطلاب والطالبات الراغبين بتحسين مستوياتهم التعليمية في جميع المراحل الدراسية.

واجبات واختبارات

حول ما يتعلق بالمرحلة الثانوية، أكد الخبير التعليمي أن القرار تضمن نجاح جميع الطلاب والطالبات في جميع المقررات التي يدرسونها سواء نظام المقررات أو النظام الفصلي دون أي تأثير سلبي على المعدل التراكمي، وذلك بانتقال جميع الطلاب دون استثناء للمرحلة الدراسية التالية، ويشمل كذلك طلاب المستوى السادس.

ولفت إلى أن القرار تضمن أيضاً زيادة فرص تحسين المعدل التراكمي لطلاب هذه المرحلة من خلال تفاعلهم مع معلميهم عبر المنصات الافتراضية كالتفاعل مع المعلمين في حل الواجبات والاختبارات والأنشطة الإلكترونية التي تطلب منهم عبر الفصول الافتراضية، ومشاركتهم الفاعلة في تلك الفصول سواء المتزامنة منها أو غير المتزامنة، وتضمين ذلك في تحصيلهم الدراسي وإعطائهم النتيجة الأعلى بعد رصد التقرير الختامي. وأتاح القرار في الفقرة (4) الخاصة بهذه المرحلة فرصة تحسين التحصيل الدراسي مع بداية العام الدراسي القادم 1442هـ لطلاب الصف الأول ثانوي والثاني ثانوي الذين لم يتمكنوا من إجراء التقويمات اللازمة لأي ظرف كان، أو حتى للطلاب الذين يرغبون في تحسين تحصيلهم الدراسي من تلك المرحلتين من خلال آلية ستوضحها الوزارة في حينها.

أنشطة وبحوث

وأضاف الشمراني: أما طلاب المستوى السادس من المرحلة الثانوية فقد أتاح القرار تقويماً بديلاً لهم ومن المتوقع أن تكون هذه البدائل ما بين واجبات واختبارات إلكترونية وأنشطة وبحوث تقدم عبر المنصات الافتراضية، ومن المتوقع كذلك أن يتم إجراؤها خلال شهر رمضان المبارك لمن يرغب في تحسين المعدل التراكمي أو للطلاب الذين لم يتمكنوا من إجراء التقويمات لأي ظرف لتضمين ذلك في معدلاتهم التراكمية دون أي تأثير سلبي عليه، وذلك بعد رصد التقرير الختامي.

وقال: «وبالتالي ستكون نتائج الثانوية العامة متاحة للطلاب والطالبات عبر نظام نور بتاريخ 21/‏ 9/‏ 1441، حيث يمكنهم بعد ذلك التهيئة والاستعداد للاختبار التحصيلي والمقرر تنفيذه في شهر شوال القادم. علماً أن آلية القبول والتسجيل في الجامعات السعودية تعتمد على: (المعدل التراكمي لشهادة الثانوية + الدرجة الأعلى لاختبار القدرات العامة + الدرجة الأعلى لاختبار التحصيلي) وذلك باحتساب أوزان محددة والتي تختلف باختلاف آلية القبول في كل جامعة، بحيث تجمع حصيلة الأوزان المحددة للطالب (النسبة المركبة) للمفاضلة حسب ترتيب الرغبات وتوافر المقاعد، علماً بأن التوقيت المتوقع للتقديم على الجامعات في شهر ذي القعدة القادم».

اختلاف النسب المحددة باختلاف الجامعات

30 % لشهادة الثانوية العامة - 40 % لاختبار التحصيلي - 30 % لاختبار القدرات

50 % لشهادة الثانوية العامة - 20 % لاختبار التحصيلي - 30 % لاختبار القدرات

60 % لشهادة الثانوية العامة - 20 % لاختبار التحصيلي - 20 % لاختبار القدرات