تشغيل محدود
واصلت بعض شركات الطيران الإقليمية تشغيل عدد محدود من الرحلات مثل «طيران الإمارات» و«الاتحاد للطيران». وأكّدت المنظمة أنّ توقف حركة الطيران يهدد 1,2 مليون وظيفة في القطاع والقطاعات المرتبطة به في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، أي نصف الوظائف في مجال الطيران، بالمقارنة مع 900 ألف في التوقعات السابقة قبل ثلاثة أسابيع. وتوقّعت «اياتا» تراجع مساهمة القطاع في الناتج المحلي الإجمالي بمبلغ 66 مليار دولار هذا العام.
قيود
تستند هذه التوقعات إلى سيناريو استمرار القيود المشددة على السفر لثلاثة أشهر، مع رفع تدريجي للقيود في الأسواق المحلية ثم إقليميا ثم دوليا. ومن أجل تقليل الأضرار التي يتوقع أن تصيب الشركات، دعا الاتحاد الحكومات إلى تقديم دعم مالي مباشر وإعفاءات ضريبية لشركات الطيران. وأكّد الاتحاد أنه يعقد سلسلة من الاجتماعات الافتراضية مع حكومات في المنطقة وشركات طيران لضمان استعداد القطاع لاستئناف العمليات عند احتواء جائحة كورونا. وأضاف البكري «ستكون البداية معقّدة. علينا أن نتأكد من جاهزية النظام، وأن تكون لدينا رؤية واضحة لما هو مطلوب من أجل تجربة سفر آمنة».