كشفت نتائج استطلاع أجرته جمعية العلوم السلوكية عن تغييرات سلوكية نتيجة جائحة كورونا ظهرت على الأسر السعودية، مؤخراً، منها تغير نظرة 55% من المشاركين لأكل المنزل بعد كورونا، حيث قال 91% منهم، إنهم باتوا يفضلون أكل المنزل أكثر، و9% فقط قالوا عكس ذلك، بينما أرجع الاستطلاع هذا المؤشر نتيجة لزيادة التعلق العاطفي بالأسرة بعد تهديد كورونا، أو بسبب اهتمام من يقوم على الطبخ بجودة الطبخ لأن أفراد الأسرة سيعتمدون عليه.

تغيرات

عن التغيرات التي طالت العلاقة مع بقية أفراد الأسرة، أجابت أغلبية قدرها 54% أنهم أحسوا بدفء أكبر في العلاقة، بينما أحس 8% بزيادة النفور، فيما لم يتغير الوضع على 38% من أفراد العينة، وبين الاستطلاع أن هذه النتيجة تتسق مع نتيجة السؤال السابق عن تزايد مشاعر التضامن والقرب بين أفراد الجماعة وقت الأزمات.

المهام المنزلية

عطفاً على نتائج الاستطلاع التي اطلعت عليها «الوطن»، فقد أظهرت أن 48% من أفراد العينة صاروا يقومون بمهام منزلية، بينما قال 8%، إن مهامهم المنزلية قلت، ولم يتغير الوضع على 44% من العينة، معتبرة أن نحو نصف العنية صاروا يقومون بمهام بالمنزل أكثر عما ذي قبل، حيث إنه من المتوقع أن يكون هؤلاء أنفسهم الذين أصبح لديهم تقييم أكثر إيجابية لأكل المنزل وشعروا بدفء أكبر.

ممارسة الألعاب

فيما يخص ممارسة الألعاب المشتركة داخل المنزل بعد تجربة الجلوس الطويل في المنزل، فإن أغلب أفراد العينة صاروا يمارسون هذه الألعاب، بواقع 53% مثل الكيرم وألعاب الورق وحل الألغاز وما شابه. وقال 27% منهم، إن أفراد العائلة يلعبون مع بعضهم البعض بشكل متكرر قبل ظهور الأخبار عن مرض كورونا وقلة الخروج ثم الحظر، بينما قال 16%، إن الجلوس الطويل وقلة الخروج بسبب مرض كورونا لم يجعل أفراد العائلة يمارسون الألعاب مع بعضهم البعض.

عادات الطبخ

فيما يخص التغيرات التي طالت عددا ممن يقومون بالطبخ داخل المنزل بعد تجربة الجلوس الطويل في المنزل، أجاب 58% من العينة بأن العدد زاد، بينما لم يتغير الوضع لدى 40% من العينة. وبين الاستطلاع أن حقيقة الغلبة كانت للزيادة المتسقة مع التغيرات المذكورة أعلاه.

السلوكيات الصحية

فيما يخص السلوكيات الصحية عند العودة من التسوق، قالت أغلبية واضحة 63%، إنهم يجمعون بين ارتداء القفاز وغسل اليدين بعد العودة، تلتها ربع العينة 27% قالوا، إنهم يكتفون بغسل اليدين بعد الرجوع للبيت، ويعد السلوكان صحيان، وتركز الإجابات في هذين الخيارين متسق مع المستوى التعليمي للعينة.

تأثيرات الحجر

عن تأثيرات الحجر على المصروفات، أكد 53% أن مصروفاتهم اليومية قد قلت، وأن 30% منهم مصروفاتهم لم تتغير، في حين زادت مصروفات 17% منهم. وعلى سؤال كان نصه: «تجربة الحظر قد تجعلني أعيد التفكير في طريقة صرفي للمال مستقبلا»، فإن أغلبية واضحة 75% أجابت بالإيجاب. مما يشي بامتداد تأثيرات تجربة كورونة على السلوك المالي لفترة أطول من مجرد تجربة الحجر، وأن التجربة جعلت البعض يعيد تقييم أنماط سابقة لحياته.

متابعة الأخبار

عطفاً على نتائج الاستطلاع، فقد كان من المثير معرفة أن إعلاما تقليديا وجديدا (تلفزيون وتويتر) تقاسما ثقة أفراد العينة كمصادر لمتابعة أخبار كورونا (91% للوسيلتين) بينما الواتس آب والمستخدم بكثرة، كان ذا مرتبة متدنية جدا، حيث بينت النتائج أن للمستوى التعليمي لأفراد العينة دورا في هذه الإجابات.

العمل عن بعد أقل إنتاجية

من النتائج المثيرة خسارة العالم الافتراضي لصالح العالم الواقعي، إذ يبدو أن تجربة العمل والتعلم عن بعد ستعيد الاعتبار للعالم الواقعي على حساب الافتراضي، حيث أجاب 67% من أفراد العينة بأنهم صاروا على قناعة بأن العمل أو الدراسة عن بعد أقل إنتاجية من الذهاب لمقر العمل أو الدراسة.

المشاركون في الاستطلاع

55 % غيرت نظرتها لأكل المنزل بعد كورونا

91 % يفضلون أكل المنزل

9 % يفضلون غير ذلك

إحصائية للمشاركين

301 مشارك

37 % في الثلاثينات من العمر

25 % في العشرينات

21 % في الأربعينات

28 % أقل من 30 عاما

55 % من الذكور

45 % من الإناث