وأعرب المدير العام لفرع وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بمنطقة جازان المهندس أحمد محمد القنفذي، عن شكره على هذه اللفتة الإنسانية التي كست وجوهَ الأحداث بالفرح والسرور، فيما ثمن مساعد المدير العام لفرع الوزارة للتنمية بمنطقة جازان فوزية باصهي، جهود الجهات الحكومية ذات العلاقة، والمعنية بتسهيل إنهاء إجراءات المستفيدين من تعليمات العفو الكريم، ممثلة في لجنة العفو المركزي بإمارة منطقة جازان، وإدارة توقيف الوافدين بسجون منطقة جازان، وإدارة الوافدين بجوازات منطقة جازان، وأيضا وحدة جمع الاستدلال بالدار التابعة لشرطة منطقة جازان.
أبعاد إنسانية
أكد مدير الدار، جمال الراجحي، على الأبعاد الإنسانية لهذا القرار الحكيم، بما يمثله من فرصة حقيقية للنزلاء، للتوبة ومراجعة النفس، والندم على ما بدر منهم، والعزم على عدم الوقوع مرة أخرى في براثن الجريمة ومواطن الشبهات.
إجراءات ومعايير
ذكر رئيس قسم القضايا بدار الملاحظة الاجتماعية هادي مدخلي، أن هذا العفو يخضع لإجراءات ومعايير مقررة بتعليمات معينة، يتم تنفيذها عبر لجنة رسمية مكونة من مندوبين عن الجهات المختصة تحت إشراف إمارة المنطقة، مشيرا إلى أن هذه المكرمة لها آثارها الإيجابية التي تعود نفسيًا واجتماعيًا على أبنائنا الأحداث.