أكد أخصائي اجتماعي أن هناك جوانب ظهرت للعزل المنزلي في ظل جائحة فيروس كورونا لم يتنبه لها الكثير، ولكنها نتجت عن العزل المنزلي في الفترة الأخيرة، وأحصى الأخصائي عددا من الفوائد التي طرأت على بعض الأسر بالرغم من تخوف بعضها من الجائحة، والقلق حول الإصابة، إلا أن العزل المنزلي قدم مجموعة من الفوائد التي بدأ الناس يشعرون بها.

آثار جانبية

أوضح عادل السليمي (أخصائي أول بالخدمة الاجتماعية) أن العزل المنزلي كلمة غير مألوفة شاع استخدامها عالمياً منذ مطلع 2020 حتى أصبحت نمط حياة العالم بأسره، وهذا النمط له آثار جانبية على الحياة الاجتماعية والاقتصادية والصحية للأفراد والمجتمعات بمؤسساتها، إلا أن أكثر الفئات معاناة هم كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة ومن لديهم أمراض مناعية أو نفسية. ولأن البشر يشعرون بالأمان داخل المجموعات، فإن العزلة ينظر لها الجسد كحالة طوارئ مما يزيد من القلق والاكتئاب ونوبات الهلع الخوف من المستقبل، خصوصاً أن هذا الفيروس لا تتوفر عنه المعلومات الكافية، ومتى ستنتهي دورته المرضية في العالم، في ظل تكثيف مراكز الأبحاث والجهود لاكتشاف لقاح مضاد له.

وأشار السليمي إلى أنه إضافة إلى مضار الجائحة والعزل ظهرت بعض الفوائد التي ظهرت بالمجتمعات، نورد بعضاً منها: التقرب إلى الله بالعبادات، والتقارب الأسري والفكري بين الأبناء والآباء، والذي كان مهملاً في بعض الأسر بسبب نمط الحياه المتسارع والانشغال بالأعمال.

وزيادة بعض الأفراد والأسر من تطوير جوانبهم المعرفية والذاتية من خلال قراءة الكتب أو الالتحاق بالبرامج والدورات التدريبية التي تقام عن بعد، وغيرها.

فوائد الحجر المنزلي

الشعور بالنعم التي ألفناها واعتدنا عليها حتى أصبحنا نراها عادية.

التقارب الأسري والفكري بين الأبناء والآباء، والذي كان مهملاً في بعض الأسر بسبب نمط الحياة المتسارع والانشغال بالأعمال.

تطوير الأشخاص جوانبهم المعرفية والذاتية من خلال قراءة الكتب أو الالتحاق بالبرامج والدورات التدريبية التي تقام عن بعد.

إنجاز الأعمال المتراكمة والمؤجلة.

تحول التعليم من أسلوب التلقين إلى أسلوب أكثر جاذبية للطلاب، وذلك عبر الفصول الافتراضية عن بعد، وهو ما يمكن الاعتماد عليه لاحقاً في العملية التعليمية، والتي ستنعكس بشكل إيجابي على جودة التعليم وانخفاض تكاليفه.

انخفاض مصاريف الأسر على الكماليات والأكل في المطاعم والتسوق، وهذا سينعكس بشكل إيجابي على ميزانية الأسر.

تدني معدل الجريمة ونسبة الحوادث المرورية.

تنامي الوعي المجتمعي وإدراك أهمية الوقاية.