أوضح الأمين العام للجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، خالد الفاخري لـ"الوطن" أن الجمعية لم تسجل ارتفاعا في حالات العنف الأسري خلال فترة الحجر الصحي، مضيفا أن نظام حماية الطفل ترجم الكثير من السلوكيات التي تعتبر من العنف، وهي ما لوحظ خلال الحجر، منها حرمان الطفل من رؤية أحد والديه، حيث يصعب على الطرفين التنقل لرؤية الأطفال، أو المطالبة بتنفيذ الأحكام الصادرة بالنفقة أو ما يتعلق بإهمال الأب في إضافة المولود في سجل الأسرة، بالتالي يتقدم الطرف المتضرر برفع بلاغ فيصنف من قبل حالات العنف الأسري والتي تضمن بعضها نظام حماية الطفل ونظام الحماية من الإيذاء.

أضاف الفاخري أن بعض البلاغات التي ترد للجهات المعنية برصد حالات العنف الأسري تضمنت الشكوى من بعض السلوكيات التي تصنف على أنها عنف نفسي كالتلفظ بعبارات غير لائقة والتنمر من أحد الأقران داخل محيط الأسرة، كما توجد حالات قليلة فيها اعتداء جسدي داخل محيط الأسرة، وهو ما أكد عليه المشرع من أن يكون التدخل فيها بشكل عاجل من قبل الجهات الأمنية إذا كانت من قبيل الحالات الخطرة، وقد عرف المشرع في المملكة الإيذاء بأنه كل شكل من أشكال الاستغلال أو إساءة المعاملة الجسدية أو النفسية أو الجنسية أو التهديد به يرتكبه شخص تجاه شخص آخر، مؤكدا أن أنظمة الحماية كفلت حماية الجميع من أي تجاوز أو اعتداء، وحرص المشرع في المملكة على حماية حقوق الجميع دون استثناء ودون تمييز، الأهم أن يبادر من يتعرض لأي ممارسات فيها اعتداء أو تجاوز لإبلاغ الجهات ذات العلاقة.

الاستشارات الأسرية

تصدرت 3 مناطق ممثلة في: جازان، وعسير، والمدينة المنورة، أبرز الاستشارات الأسرية التي استقبلها المركز الاستشاري بمنطقة جازان، والتي بلغت 11 مشكلة أسرية موزعة بين الأسر، والفتيات، والأطفال خلال 30 يوما الماضية، في وقت تعد حالات الوسواس القهري، والخوف، والقلق، أبرز الحالات التي تسببت بها أزمة كورونا، والتي شهدت 20 حالة عنف أسري منذ بداية الأزمة.

وتمثلت أبرز حالات الاستشارات الأسرية للمركز الاستشاري بمنطقة جازان في: الغيرة، والطلاق، والقات، والإدمان بالنسبة للأسر، والانتحار، والإهمال، والمشاكل المدرسية للفتيات، وفرط الحركة، والتوحد، والتخلف العقلي للأطفال.

تزايد العنف

أكد رئيس جمعية الأزمات النفسية والاجتماعية بجازان الدكتور طاهر عريشي، أن العنف الأسري ظاهرة موجودة في كل المجتمعات، ومع جائحة كورونا رصدت العيادات النفسية والاجتماعية بالجمعية هذه الظاهرة، لوجود خلافات سابقة بين الأطراف، مضيفا أن أبرز الأنواع، هي عبارة عن العنف ضد الزوجة، والعنف ضد الأبناء والبنات من قبل الأب أو الأم.

تعديل السلوك

أكدت المستشارة الأسرية عبير عباس لـ«الوطن»، أنها تستقبل كل الحالات الأسرية للأسر، والفتيات، والأطفال، مشيرة إلى أن أبرز الحالات التي تم استقبالها هي: حالات الطلاق، والشك، والغيرة، والخوف، والقلق، والاكتئاب، والوسواس القهري، وكره الدراسة، والتوحد، وفرط الحركة والانتباه.

حالات الفتيات

بينت عباس أن حالات الفتيات التي عملت على علاجها، والتي تتمثل في الانتحار، والإهمال، والمشكلات المدرسية، سببها الإهمال الأسري بشكل كبير، وعدم تعزيز الثقة بالنفس، والرفض، وسوء التقرب إلى الأبناء، والتنمر، ويتم تجاوزها عن طريق وضع برنامج يومي، وجداول تعزيز السلوك، ومتابعة الحالات، والتي تبلغ نسبة نجاح كبيرة.

أبرز حالات الاستشارات الأسرية

الأسر:

- الغيرة

- الطلاق

- القات

- الإدمان

الفتيات:

- الانتحار

- الإهمال

- المشاكل المدرسية

الأطفال:

- فرط الحركة

- التوحد

- التخلف العقلي

أبرز طرق العلاج

إتقان خطوات المقابلة

الاستماع إلى الشكوى

إعطاء الأمان للمسترشد

الاستعطاف في الحالات الحزينة

الإقناع

العلاج الآمن

الاستعانة بالأطباء

المتابعة والتواصل مع المستفيدين